حزب الله: التوحش الصهيوني يطال بيئة جنوب لبنان بعد الإنسان والعمران وسط عجز السلطة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 أغسطس 2026مـ – 26 صفر 1448هـ
أكدت العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني أن إقدام العدو الإسرائيلي على إضرام النار علنًا في المناطق الحرجية في جنوب لبنان وتحويلها إلى مساحات محروقة بالكامل وغير قابلة للحياة، يمثل استمرارًا للإبادة العمرانية”، وتجريف البنى التحتية، وسرقة أشجار الزيتون المعمرة.
وأشار بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله إلى أن هذه “الإبادة البيئية المتواصلة” تتم وسط عجز السلطة عن التقدم بشكوى أو الادعاء على العدو، نتيجة التزامها مسبقًا بعدم تقديم أي شكوى في المحافل الدولية، معتبرًا أن ذلك يمنح العدو الإسرائيلي صك حماية ويجعله يمضي في ارتكاباته مطمئنًا إلى الإفلات من العقاب.
ورأى البيان أن هذه المفارقة تكشف عن كيفية إدارة السلطة لمفاوضاتها، وخطورة التنازلات التي قدمتها في شتى البنود، معتبرًا أنها تؤكد عدم أهليتها في الحفاظ على مصالح لبنان وتفريطها بحقوقه الأساسية.
ودعا حزب الله الحكومة ووزارة البيئة والوزارات والجهات المعنية إلى رفع الصوت والتحرك لوقف التوحش الإسرائيلي” بحق البيئة، بعد الإنسان والعمران.
