تشخيص مصلحة النظام: السيادة على مضيق هرمز لإيران ولن يعود إلى وضعه السابق

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 أغسطس 2026مـ – 25 صفر 1448هـ

أكّد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، الشيخ “صادق آملي لاريجاني”، أنّ “الشعب والقوات المسلحة صامدون عند مضيق هرمز”، مشدّدًا على أنّ “السيادة على المضيق هي لإيران، ولن يعود إلى وضعه السابق”.

وقال لاريجاني في تصريحٍ له نقلته وسائل الإعلام المحلية، اليوم الأحد: إنّ “حرية المرور في مضيق هرمز ستعتمد على امتثال الولايات المتحدة لشروط مذكّرة التفاهم”، موضحًا أنّ العدو يسعى بكلّ قوته إلى فرض حصار على إيران، وذلك في الوقت الذي راكمت فيه البلاد أكثر من 40 عامًا من الخبرة في مواجهة العقوبات.

وشدّد على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني بأيّ ثمن، لافتًا إلى أنّ أمريكا و(إسرائيل) فشلتا في تحقيق أهدافهما المتمثّلة في تقويض النظام السياسي الإيراني، وتقسيم البلاد، وتدمير قواتها المسلحة وقدراتها الصاروخية وتكنولوجيتها النووية.

وتوجّه لاريجاني إلى الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب ورئيس حكومة الاحتلال المجرم نتنياهو بالقول: إنّ “الشعب الإيراني لن يستسلم، وسيلحق بكم المزيد من الضرر”.

وفي سياقٍ متصل، كشف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، “حسن قشقاوي”، عن أنّ اللجنة “وافقت بالإجماع على الخطة العامة لخطة العمل الاستراتيجية لتأمين مضيق هرمز وتقدُّمه”.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم، عن “قشقاوي” قوله: “خلال اجتماع اللجنة، نُوقِشت وعُرِضت الآراء الشفوية والكتابية إلى الجهات والمؤسسات المعنية بحضور ممثليها، وتمَّت الموافقة على الخطة العامة بالإجماع”.

وبشأن مضيق هرمز، أعلن التلفزيون الإيراني أنّ لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى صادقت على الخطوط العريضة لمشروع “الإجراء الاستراتيجي”، والذي يهدف إلى تأمين الأمن والتقدّم المستدام في المضيق والخليج.

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، أوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أنّ المفاوضات مع سلطنة عُمان تتركّز على تحديد مسار بحري جديد في المضيق، مبيّنًا أنّ العمل على المسارات الجديدة وصل إلى مرحلته النهائية تمهيدًا لاستبدال المسارات الحالية.

وشدّد عراقجي على أنّ التوصّل إلى اتفاق بشأن المسارات البحرية لا يعني فتح مضيق هرمز، موضحًا أنّ “إعادة فتحه تظل مرتبطة بسلسلة من الشروط”.