خلال 300 يوم.. 1254 شهيداً في 4 آلاف خرق للعدو الصهيوني بغزة

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 أغسطس 2026مـ – 23 صفر 1448هـ

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن جيش العدو الصهيوني ارتكب 4,091 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار على مدار 300 يوم من سريانه، ما أسفر عن استشهاد 1,254 فلسطينيًا وإصابة 4,121 آخرين. كما شملت هذه الخروقات اعتقال 159 مواطنًا فلسطينياً خلال الفترة ذاتها.

وأوضح البيان أن هذه الانتهاكات ترافقت مع عرقلة متعمدة لملف المساعدات الإنسانية، حيث لم يسمح العدو سوى بدخول 63,094 شاحنة مساعدات من أصل 180,000 كان يفترض وصولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%.

كما فرض قيودًا مشددة على حركة السفر عبر معبر رفح، إذ سمح بسفر 10,703 مواطنين فقط من أصل 27,400، بنسبة التزام بلغت 39%.

ودان المكتب الحكومي بأشد العبارات سياسة العدو الممنهجة في استمرار القتل وتغييب المقومات الإنسانية، محمّلًا إياه المسؤولية الكاملة عن التدهور المعيشي والصحي في القطاع، وطالب الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل للضغط على العدو وإلزامه بتنفيذ تعهداته ووقف انتهاكاته المتواصلة.

تأتي هذه الخروقات في وقت تؤكد فيه الفصائل الفلسطينية التزامها الكامل ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق، فيما يواصل العدو الصهيوني التنصل من التفاهمات عبر فرض شروط تعجيزية تهدف لإفراغ الاتفاق من مضمونه، أبرزها الإصرار على نزع السلاح، والرفض التام للانسحاب من الخط الأصفر الذي يشكل نحو 52% من مساحة القطاع، إضافة إلى استبعاد دول معينة من آليات المراقبة، وفرض سيطرة أمنية مفتوحة.

من جانبه، حذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي رباح من أن هذا التصعيد الميداني والمناورة السياسية تمثل انقلابًا صريحًا على التفاهمات الأخيرة، ومحاولة لدفع السكان نحو التهجير القسري.

وأكد أن الموقف الأمريكي بات على المحك، مطالبًا الدول الضامنة بالانتقال من بيانات الإدانة إلى ممارسة ضغط فعلي لإلزام العدو ببنود الاتفاق، وتأمين البدء الفوري بمراحل التعافي وإعادة الإعمار.