ناصر الدين: العدوان الصهيوني على الضفة والقدس إجرام وفاشية لفرض واقع تهويدي جديد
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 أغسطس 2026مـ – 23 صفر 1448هـ
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة وباقي مناطق الضفة الغربية من عدوان صهيوني “تطبيق عملي لمخططات العدو الصهيوني الإجرامية الفاشية الرامية للضم وفرض واقع تهويدي جديد”.
وقال هارون ناصر الدين؛ رئيس مكتب شؤون القدس في حركة “حماس”، في بيان صحفي، اليوم الخميس، عدوان الاحتلال الذي يستهدف بلدات ومخيمات القدس المحتلة والمتواصل على مخيم قلنديا لليوم الثاني على التوالي، لن يفلح في كسر إرادة المقدسيين وتشبثهم بأرضهم ومقدساتهم.
ونوّه “ناصر الدين” إلى أن القدس والضفة تتعرضان لاعتقالات واسعة وعمليات تنكيل وتخريب وهدم وتحويل منازل لثكنات عسكرية، وإرهاب منظم من قبل مليشيات المستوطنين.
وشدد على أن جرائم العدو ومستوطنيه المتصاعدة “لن تدفع شعبنا إلا إلى مزيد من الصمود والمواجهة والتمسك بخيار المقاومة، والإصرار على حماية مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك”.
ودعا عضو المكتب السياسي لـ “حماس”، الجماهير الفلسطينية إلى التكاتف والتعاضد والتصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، ودعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم وثباتهم أمام الهجمة الاحتلالية المتصاعدة.
وتُواصل قوات العدو، لليوم الثاني على التوالي، عدوانها العسكري داخل مخيم قلنديا للاجئين وبلدة كفر عقب، شمالي القدس، تزامنًا مع اعتقالات وتنكيل وعمليات هدم وتفجير لعدد من المنازل.
وتصاعدت، في الفترة الأخيرة، اعتداءات العدو الصهيوني ومليشيات المستوطنين في الصفة الغربية؛ لا سيما مناطق الريف الفلسطيني، بالتزامن مع إنشاء العديد من البؤر الاستيطانية الجديدة على أراضٍ فلسطينية خاصة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
