فعالية ثقافية في مديرية جبل الشرق بذمار احتفاءً بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
3 أغسطس 2026مـ – 20 صفر 1448هـ

نظمَ مكتب التربية في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية ثقافية حاشدة احتفاءً بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، تحت شعار “رسول الله قدوتنا” .

وخلال الفعالية، بحضور مدير عام المديرية محسن شقدم، ومسؤول التدريب والتأهيل بالمحافظة مسعود الخطري، شخصيات تنفيذية وتعبوية وتربوية، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمديرية رياض الخطري، على أهمية اغتنام ذكرى المولد النبوي الشريف، كمحطة إيمانية وتعبوية وجهادية وتربوية وتكافلية لتعزيز الإرتباط بخاتم الأنبياء والمُرسلين، والتأسي به قولاً وعملاً.

وشّددَ على تزيين المدارس بزينة وعبارات المناسبة وتكثيف فعاليات وأنشطة إحياء المناسبة .. مُشيداً بمستوى التنظيم للفعالية والحضور المُشرف.

واستعرض محطات مُشرقة من حياة الرسول الأكرم، ودوره في بناء الأُمة، وإنقاذها من واقعها الذي عاشته في مراحل الجهل والضلال، والمسار الصحيح الذي رسمه لتجاوز الأخطار والتحديات التي تواجهها الأُُمة.

من جانبه أوضح شيخ مشائخ آنس عبدالله المقداد، أنّ الإحتفاء بمولد رسول الله، يأتي رداً عملياً على كل المحاولات الشيطانية الهادفة إلى الإنتقاص من مكانة الرسول الأعظم، وفصل الأُمة عن إتباع نبيها والإقتداء به .

وحث على مواكبة مسار الأنشطة التعبوية المختلفة على مستوى القطاع التربوي والطلابي، ورفع الجهوزية لخوض معركة إنهاء العدوان وكسر الحصار واستعادة حقوق الشعب اليمني المشروعة واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة.

بدوره لفت مدير مكتب التربية محمد الخالدي، إلى أنّ احتفاء أبناء الشعب اليمني بذكرى المولد النبوي الشريف يُعبّر عن المحبة، والإعتزاز، والتقديس، والتعظيم، والتوقير لخاتم الأنبياء والمرسلين، وعرفاناً بنعمة الهداية، وشُكراً لله عليها.

وأشار إلى الدور المعوّل على الشريحة التربوية في إحياء المناسبة، وتنوير الأجيال والمجتمع بالسيرة المحمدية، وتعزيز الصمود والإنتصار لقيم الحق والعدالة التي جاء بها رسول الإنسانية.

وأكد الخالدي، وقوف الشريحة التربوية والطلابية في مُقدمة الصفوف المحتفلة بذكرى الرسول الأعظم تزييناً وتثقيفاً وتحشيداً وحضوراً وتنظيماً في الفعالية المركزية في الـ12من شهر ربيع الأول .

تخللت الفعالية، بحضور نائب مدير مكتب التربية أحمد الفقيه، فقرات شعرية وإنشادية، عكست في مُجملها عظمة المناسبة ومكانة صاحبها في قلوب اليمنيين منذُ بزوغ فجر الرسالة المُحمدية.