جامعة ذمار تنهي استعداداتها لانطلاق المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية (eSmarTA-2026)

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
3 أغسطس 2026مـ – 20 صفر 1448هـ

أكد رئيس جامعة ذمار، الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، استكمال كافة الاستعدادات والترتيبات اللازمة لانطلاق أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)، الذي تستضيفه كلية الحاسبات والمعلوماتية بالشراكة مع “مؤسسة يمن أبحاث”، وتنطلق فعالياته يوم غدٍ الثلاثاء تحت شعار: “التحول الذكي نحو مستقبل رقمي آمن ومستدام”.

وأوضح رئيس الجامعة أن اللجان التنظيمية، والعلمية، والفنية، والإعلامية في الكلية تواصل أعمالها بوتيرة عالية لإنجاز كافة المهام التحضيرية، بما يضمن إخراج الحدث وفق أعلى المعايير الأكاديمية والتنظيمية المعتمدة.

وأشار الدكتور الحيفي إلى أن المؤتمر يجسد رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، تؤمن بأن الابتكار والبحث العلمي هما الركيزتان الأساسيتان لصناعة مستقبل رقمي آمن ومستدام.

وأضاف: أن هذا الحدث الدولي يمثل امتداداً لسياسة الجامعة في الانفتاح على التجارب العالمية، وتعزيز أواصر التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، وتوفير منصة علمية متقدمة لإنتاج المعرفة، وتبادل الخبرات، واستشراف آفاق التقنيات الذكية.

واعتبر أن استضافة نخبة من العلماء والباحثين والخبراء من داخل اليمن وخارجها تعكس القدرة الكبيرة للجامعات اليمنية على تنظيم مؤتمرات دولية رفيعة المستوى، تسهم في تعزيز الحضور البحثي اليمني وربط المخرجات باحتياجات التنمية.

من جانبه، أوضح أمين عام الجامعة، الدكتور محمد حطرم، أن قيادة الجامعة وضعت المؤتمر ضمن أولوياتها الاستراتيجية منذ الإعلان عن استضافته؛ حيث سخرت كافة الإمكانات الإدارية، والفنية، واللوجستية لإنجاحه.

وبيّن أن التحضيرات شملت تجهيز القاعات، وتوفير البنية التقنية وخدمات الاتصال والإنترنت، ونظم الترجمة الفورية، وبرامج استقبال الوفود، بما يعكس الوجه الحضاري لجامعة ذمار وقدرتها المؤسسية على استضافة المحافل العلمية الكبرى.

وأكد الدكتور حطرم أن المؤتمر ليس مجرد فعالية عابرة، بل هو مشروع استراتيجي يهدف إلى ترسيخ مكانة الجامعة كمركز وطني وإقليمي للبحث العلمي، وبناء شراكات بحثية مستدامة، والارتقاء بجودة العملية التعليمية وتوظيف مخرجات الأبحاث في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.

وأوضح أمين عام الجامعة أن المؤتمر يشهد مشاركة علمية دولية واسعة تتمثل في عشرات الأوراق البحثية المحكمة المقدمة من باحثين وخبراء يمثلون دولاً متعددة ومراكز بحثية مرموقة، وتتوزع هذه الأوراق على جلسات متخصصة تناقش أحدث مستجدات العصر، تشمل: الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والأمن السيبراني وإنترنت الأشياء، والروبوتات وهندسة البرمجيات، والطاقة الذكية، والاتصالات، والتقنيات الناشئة.

ولفت إلى أن المؤتمر يمثل منصة متقدمة لدعم النشر العلمي الدولي، وخدمة طلبة الدراسات العليا والباحثين، فضلاً عن ربط الجامعات بالقطاعين العام والخاص لتحويل الحلول التقنية إلى تطبيقات عملية، مشيراً إلى أن البحوث المقبولة ستُنشر ضمن وقائع المؤتمر مع فهرستها في قواعد البيانات العالمية لتعزيز انتشار الإنتاج العلمي للباحثين.