الإعلام الحربي يعرض مشاهد إسقاط وحطام طائرة “بيرقدار” في أجواء محافظة الجوف

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يوليو 2026مـ – 12 صفر 1447هـ

في إنجازٍ ميداني جديد يعكس التفوق النوعي والجاهزية العالية للدفاعات الجوية، وزّع الإعلام الحربي اليمني، اليوم الأحد، مشاهد حيَّة وصورًا توثق لحظة استهداف وإسقاط وحطام طائرة مسيّرة مقاتلة من نوع “بيرقدار أكنجي” تابعة للعدو السعودي، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف.

وأظهرت التغطية الميدانية لحظة رصد الطائرة واستهدافها بسلاح دفاع جوي نوعي وخاص تمكن من اقتناصها ببراعة وإصابتها إصابة مباشرة أدت إلى إسقاطها فورًا، كما وثّقت الكاميرات الحجم الدقيق للعملية وتتبع مسار الطائرة حتى لحظة ارتطامها بالأرض وتحولها إلى حطام.

وتعكس المشاهد التي بثها الإعلام الحربي اليمني كفاءة عالية في التنسيق والرصد الاستخباري، إلى جانب الجاهزية القتالية والفنية لسلاح الجو والدفاعات التي تمكنت من اقتناص واحدة من أحدث الطائرات المسيّرة في المنطقة ولدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ما يتوج كفاءة عالية في التنسيق والمواكبة الإعلامية والميدانية، ويؤكّد قدرة القوات المسلحة على إحباط الخروقات والتصدي لأحدث التقنيات الجوية للعدو.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد العمليات الجوية والميدانية، لتمثل تطورًا نوعيًّا في قدرات القوات المسلحة اليمنية في الرصد والتتبع والإسقاط للترسانة الجوية المعنية بالعمليات في محافظة الجوف.

في المقابل، وبّخت السعودية، اليوم الأحد، تركيا عقب تلقيهما ضربة مزدوجة في اليمن، حيث أجرى وزير دفاع العدو السعودي خالد بن سلمان اتصالاً بنظيره التركي ياشار غولر يعد الأول من نوعه منذ سنوات.

وأفادت وسائل إعلام سعودية بأن الاتصال ناقش تطوير التعاون الدفاعي وتعزيزه، وجاء اتصال بن سلمان عشية إعلان اليمن إسقاط مقاتلة تركية من نوع “بيرقدار أقينجي” خلال مشاركتها بالعدوان السعودي الأخير على اليمن.

وتُعــد المقاتلة المسيّرة من أبرز الصفقات العسكرية بين تركيا والسعودية، وإسقاطها رغم قدراتها الكبيرة يعكس خيبة أمل سعودية من القدرات التركية.