الخارجية تدحض التضليل السعودي: خيارنا وعدوُّنا واضحان والمكابرة والغرور سيقضيان عليكم
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
21 يوليو 2026مـ – 7 صفر 1448هـ
فنّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين المغالطات التي وردت في بيان الخارجية السعودية، مؤكدةً أن الشعب اليمني لم ولن ينسى الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي طيلة السنوات الماضية.
واعتبرت في بيان لها، اليوم الثلاثاء، خطاب الخارجية السعودية الذي يزعم “عدم وقوف الرياض وراء الحصار على اليمن” دليلًا للجميع على أن النظام السعودي يتعامل مع الجمهورية اليمنية على أنها مناطق خاضعة لسيطرته، مضيفةً أن “النظام السعودي لو كان جادًا في نفي ذلك لأعلن رفع يده تمامًا عن اليمن؛ فهو بلد ذو سيادة واستقلال، لكن النظام السعودي المجرم يتعامل معه باستعلاء ويتمنن عليه بالسماح لموانئه باستقبال سفن تحمل الغذاء والدواء”.
وأكدت وزارة الخارجية أن “مغالطات النظام السعودي ومكابرته وغروره لن تفيده بشيء، وإنما تراكم جرائمه ومظالمه التي ستقضي عليه في نهاية المطاف”، مبينةً أن “مطلب الجمهورية اليمنية واضح، وهو استقلال كامل وسيادة غير منقوصة وحقوق مشروعة لا أقل ولا أكثر، وأن الشعب اليمني لن يقبل بغير ذلك مهما كان حجم التطورات ومستوى الأحداث”.
وشدّد البيان على أن “الشعب اليمني لم ولن ينسى دماء عشرات الآلاف من الشهداء، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، الذين قُتلوا بطيران النظام السعودي المجرم طوال الـ 12 عامًا المنصرمة”، مؤكدةً أن على النظام السعودي الإجرامي أن يرفع يده عن بلدنا وينهي عدوانه وحصاره، ما لم فلينتظر ما هو قادم.
ولفت إلى أن ربع مليون غارة بالطيران السعودي على الجمهورية اليمنية طوال 12 عامًا يثبت لمن لا زال لديه ذرة من الإنصاف حقيقة ما جرى، منوهًا إلى أن النظام السعودي يحاول الاختباء خلف مرتزقته الساكنين في فنادق الرياض.
وتساءلت الخارجية: “هل من شنّ ربع مليون غارة على اليمن وقتل من أبنائه عشرات الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال، يسعى لإحلال السلام في اليمن؟ وهل من تسبب في خسائر مباشرة وتدمير في اليمن تصل كلفته إلى أكثر من نصف تريليون دولار يسعى إلى مساعدة الشعب اليمني؟”، مبينةً أن “كُلفة تدمير العدوان السعودي والخسائر المباشرة تصل إلى أكثر من نصف تريليون دولار”.
ونوّهت إلى أن على النظام السعودي أن يعلم أن وضع مطار الرياض يجب أن يكون كوضع مطار صنعاء، ووضع ميناءَيْ ينبع وجيزان وغيرهما يجب أن يكون كوضع ميناء الحديدة، والعكس.
وأضافت: “على النظام السعودي المجرم والأرعن أن يعرف أن القائمة تطول ونحن نعدد جرائمه والنكبات التي حلت بالشعب اليمني بسبب عدوانه وإجرامه خلال الفترات الماضية، وأن عليه أن يعي أن العودة إلى جادة الصواب والإنصاف والقسط أقل كلفة من طريق الاستمرار في غيّه وعدوانه”.
وتطرقت الخارجية إلى أن “الصراع الذي حدث في المحافظات المحتلة فيما بين الإمارات والسعودية ومآلات هذا الصراع يؤكد سردية صنعاء في احتلال النظام السعودي لأجزاء واسعة من الأراضي اليمنية وسيطرته عليها، بما في ذلك الثروة النفطية والمعدنية”.
وفي ختام البيان، قالت وزارة الخارجية والمغتربين: “إذا كان آل سعود وبمساعدة الصهاينة في المراحل الماضية استطاعوا السيطرة على الحجاز وغيرها من مناطق شبه الجزيرة العربية، وصادروا حتى الهوية الأصيلة لأبناء تلك المناطق، فإن اليمن بهويته الإيمانية وإرثه التاريخي سيسقط حتمًا أي مشروع عدواني يستهدفه”.
