مسيرات حاشدة بمديرية عنس تحت شعار “جمعة النفير والتحذير”

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

17 يوليو 2026مـ – 3 صفر 1448هـ

شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، خروج خمس مسيرات كبرى، استجابةً لدعوة قائد الثورة لرفع الجهوزية والنفير العام استعداداً للمواجهة مع العدو السعودي، تحت شعار “جمعة النفير والتحذير”.

ورفع المشاركون في المسيرات بساحات عرام وبيت الضبياني بمخلاف زُبيد، والمشراق وبيت الفاطمي بمخلاف وادي الحار، وساحة ذخرة بمخلاف يعر، لافتات الحرية والاستقلال، مرددين هتافات غاضبة تُحمّل قوى العدوان المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار الحصار الاقتصادي.

وأكدوا جهوزيتهم العالية لتنفيذ أي خيارات تقرها القيادة لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وأكد البيان الصادر عن المسيرات أن الخروج الشعبي في هذه المرحلة الحساسة يمثل جهاداً في سبيل الله ورفضاً قاطعاً للخضوع أو الاستسلام لطواغيت العصر (أمريكا وبريطانيا وإسرائيل) وأدواتهم في المنطقة.

وأوضح أن الشعب اليمني، بقبائله وجيشه، يضع كرامته واستقلاله فوق كل اعتبار، معلناً عدم قبوله البقاء تحت وطأة الحصار الجائر والمؤامرات الرامية للتجويع وسلب القرار السيادي.

وأعلن المشاركون تجديد عهدهم للقائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتفويضهم المطلق له في اتخاذ القرارات اللازمة لحماية السيادة الوطنية، والعمل على كسر الحصار، وفتح المطارات والموانئ، واستعادة الثروات النفطية المنهوبة.

ووجه البيان تحذيراً أخيراً لقوى العدوان، مؤكداً أن استمرار الحصار والتجويع سيُقابل كحرب مكتملة الأركان، مطالباً القوات المسلحة برفع سقف الرد العسكري الفوري والتعامل مع العدو وفق قاعدة “العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار”.

وجدد البيان التأكيد على الموقف الثابت للشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية ومظلومية قطاع غزة والمسجد الأقصى، والوقوف جنباً إلى جنب مع محور المقاومة حتى تحقيق النصر.

كما عبّر البيان عن الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على مواقفها الإنسانية الشجاعة في السعي لكسر الحصار عبر تسيير رحلات الطيران المدني لنقل العالقين والمرضى، مشيداً بدور طهران الدائم في نصرة المستضعفين.