مسيرات مُتعدّدة بمديرية جبل الشرق بذمار تحت شعار “جُمعة النفير والتحذير”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
17 يوليو 2026مـ – 3 صفر 1448هـ
خرج أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم ، في عشر مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار “جُمعة النفير والتحذير” .
وخلال المسيرات، التي أُقيمت بعدة مناطق ، بحضور مدير عام المديرية محسن شقدم، ومسؤول التعبئة العامة رياض الخطري، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية، ردّدَ المشاركون الهتافات الغاضبة والمُندّدة بالعدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي .
فيما أكد بيان مُشترك صادر عن المسيرات بأنَّ خيار شعب الإيمان والحكمة والجهاد والعزة والكرامة برصيده الإيماني والتاريخي وبجيشه وقبائله وكباره وصغاره ورجاله ونسائه وأرضه وسمائه وحجره وشجره، هو الحرية والكرامة والإستقلال، وأن لا نعبد ولا نخضع ولا نركع إلا لله وحده لا شريك له، وأنّنا لا يمكن بأي حالٍ وأمام أي تحديات أن نخضع للعدو السعودي وسادته أذرع الصهيونية العالمية الأمريكية والإسرائيلية،
كما أكد البيان، بأنّنا لن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي، وأنَّ هذا هو المُستحيل بعينه، وأنّنا نفضل أن يستشهد الواحد منّا في سبيل الله ألف ألف مرة ، ولا أن نقبل بذلك والعياذ بالله .
وأعلن البيان، التفويض المُطلق للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله) لاتخاذ كل القرارات التي يراها لحماية حريتنا وكرامتنا واستقلال بلادنا، ولكسر الحصار ورفع الظلم والمعاناة عن شعبنا، وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته .
وقال البيان، للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله : “إنَّ الشعب الذي قلت بأنّك تفديه بنفسك العزيزة يبادلك الوفاء والإعزاز وأرواحهم لك الفداء، وإنًّ موقفك هذا ليس مُستغرباً وأنت من سخّر حياته وكل وقته في سبيل الله ولخدمة شعبه وأٌمته، وللدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وواجهت كل التحديات والتحالفات وأكبر جيوش الشر من أجل ذلك دون أي تردد أو تراجع، ونقول لك ما قاله أجدادنا الأنصار لجدك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم “والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنّا لصبرٌ عند الحرب صدقٌ عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله”.
وأوضح البيان، أنَّه منذُ اتخذنا قرار الحرية والإستقلال والكرامة، وساندنا غزة قياماً بواجبنا الديني والأخلاقي، وعندما هزمنا جيوش الصهيونية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية في الجولات الأخيرة، بأن قوى الطاغوت لن تتحمل ذلك، وأنها ستعمل على الإنتقام منّا وتدفيعنا ثمن هزيمتهم، ومحاصرتنا وتجويعنا، والسعي لتركيعنا، ولكن منذُ أن اتخذنا ذلك القرار فقد اتخذنا معه قراراً آخر أيضاً وهو، أننا سنجاهدهم في سبيل الله على الدوام، ولن نسمح لهم أن يحققوا ما خططوا له.
ودعا البيان، القوات المُسلحة إلى رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره وعونه .
وتوجّه البيان ، إلى الجمهورية الاسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الشقيق المُجاهد بالشُكر على الخطوة الإنسانية والأخوية المُتمثلة بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية إلى اليمن لنقل المرضى والجرحى والعالقين وكل الراغبين للسفر لقضاء حاجاتهم المختلفة، وهذا ليس غريباً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت منذ يومها الأول مع المُستضعفين، وناصرت فلسطين والأقصى المبارك، وواجهت كل مخططات الصهيونية ومازالت كذلك بفضل الله وكرمه وعونه.
وجدّدَ البيان ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد للقضية المركزية للأٌمة قضية فلسطين والمسجد الأقصى ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل محور الجهاد والمقاومة والقدس، وثبات موقفنا المٌعادي والمُتبرئ من أعداء الله امتثالاً لأوامر الله وطاعة له ، لا نتزحزح عن ذلك ولا نُبدل حتى يكتب الله لنا النصر والفتح المبين.




