إنهاء قضية جنائية بين آل القاضي وآل الحداد في مديرية جبل الشرق بذمار

8

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

6 يوليو 2026مـ – 21 محرم 1448هـ

نجحت اليوم جهود رسمية وقبلية في حل قضية جنائية فيما بين الجاني أدهم القاضي من محافظة صنعاء والمجني عليه فؤاد الحداد من مديرية جبل الشرق توجت بالعفو التام.

وخلال موقف الصلح، بحضور مدير عام المديرية محسن شقدم، ومسؤول التعبئة العامة رياض الخطري، ومدير أمن المديرية العقيد محمد الصماط، أعلن آل الحداد، العفو التام عن الجاني أدهم القاضي، لوجه الله عز وجل، وتشريفاً للساعيين في حل القضية والحاضرين في موقف الصُلح.

من جانبه أكد عبدالله العزي، أنَّ النزول بالهجيم القبلي إلى ساحة المجني عليه، يأتي في إطار الحرص على حل القضية وفق أعراف وأسلاف القبيلة اليمنية المُنسجمة مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشرع والقانون.

بدوره حث مدير عام المديرية شقدم، الجميع على تعزيز روح الأخوة والهوية الإيمانية، وحل القضايا والخلافات، كون المرحلة مفصلية تستلزم توجيه بوصلة العِداء نحو العدو الحقيقي المُتمثل بالصهاينة وأمريكا وأدواتهم.

وأوضح أنَّ التحرك لحل القضية يأتي من مُنطلق قول الله عز وجل :”لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية بشأن حل القضايا والخلافات، وإرساء روح العفو و التصالح والتسامح، والسِلم الإجتماعي ، وتعزيز صمود وتماسك وتلاحم الجبهة الداخلية.

فيما أكد الحاضرون أنَّ القبيلة اليمنية ستبقى بمثابة الصخرة الصماء التي تتحطم أمامها كل مخططات وأهداف الأعداء، وكل المؤامرات الساعية إلى النيل من صمود ووحدة وتماسك الجبهة الداخلية.

وأشادوا بموقف آل الحداد، بقبول الصُلح، وإعلان العفو التام عن الجاني، والتسامي فوق الجراح.