اتفاقية تعاون مشترك بين مؤسسة الغزل والنسيج ومؤسسة سجايا الخير التنموية

15

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
27 يونيو 2026مـ – 12 محرم 1448هـ

وقّع اليوم بصنعاء على اتفاقية تعاون مشترك بين المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج ومؤسسة سجايا الخير التنموية .

تقضي الاتفاقية التي وقعها مدير مؤسسة الغزل والنسيج المهندس وليد القدمي ورئيس مؤسسة سجايا الخير الدكتور عبدالرؤوف الرمانة بتوزيع منتجات الغزول الوطنية بأسعار تشجيعية ومحفزة على منتجي المنسوجات اليدوية والجمعيات الحرفية في مختلف المحافظات، وفي مقدمتها منتجي محافظة الحديدة ومنطقة وصاب المشهورتين بجودة مشغولاتهما اليدوية وحرفهما التقليدية.

ويأتي هذا التعاون ضمن برنامج مشترك يسعى إلى تمكين الأسر المنتجة وتوسيع قاعدة المستفيدين بما يسهم في تحويل واقع المجتمع من البطالة والعجز والاحتياج إلى الإنتاج والعمل وتعزيز مصادر الدخل عبر برامج تدريب وتأهيل وتمكين لتوسيع نطاق الحرفيين والجمعيات الحرفية.

وفي التوقيع أوضح القدمي أن الاتفاقية تأتي في إطار الحرص على دعم الصناعات الوطنية وتوفير الغزول بأسعار مناسبة للحرفيين بما يعزز الإنتاج المحلي ويحرك عجلة الاقتصاد الوطني.

ودعا الجهات الحكومية المانحة وفي مقدمتها الهيئة العامة للزكاة وصناديق التنمية إلى تبني ودعم هذه الحرفة والصناعة ضمن مشاريع التمكين للأسر الفقيرة لما لها من أثر مباشر في تحسين سبل العيش الكريم، خصوصاً للمرأة التي تستطيع من خلال مشاريع التمكين في هذا المجال أن تكون منتجة من منزلها، وتشارك الرجل في تحمل أعباء الحياة اليومية وتحسين الظروف المعيشية.

وأفاد القدمي بأن هذه الاتفاقية تأتي في إطار توجه وطني يهدف إلى تعزيز الصناعات المحلية ودعم الحرفيين والأسر المنتجة.

وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على إعادة الاعتبار لهذه الصناعة الوطنية وفتح المجال أمام تطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر، ويعزز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وترسيخ ثقافة الاعتماد على الإنتاج الوطني.

من جهته اعتبر الرمانة الاتفاقية خطوة نوعية نحو تمكين الأسر المنتجة والحرفيين، مشيراً إلى أن المؤسسة ستعمل على توسيع نطاق الاستفادة من هذا المشروع ورفعه إلى الجهات المانحة لدعم برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

يشار إلى أن قطاع الغزل والنسيج يُعد من أعرق القطاعات الصناعية في البلاد، حيث ارتبط بالحرف اليدوية والمشغولات التقليدية التي تعكس الهوية الثقافية للمجتمع اليمني، كما شكّل مصدراً رئيسياً لفرص العمل والدخل، خاصة في المناطق الريفية، وأسهم في تعزيز مكانة المرأة كعنصر منتج داخل الأسرة والمجتمع