هيئة علماء المسلمين وحركة أمل في لبنان تعلنان الرفض القاطع لاتّفاق الإطار مع العدوّ (الإسرائيلي)

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
27 يونيو 2026مـ – 12 محرم 1448هـ

توالت الردود والمواقف السياسية والدينية في لبنان الرافضة للاتّفاق الأخير المبرم بين السلطة اللبنانية والعدوّ الإسرائيلي؛ حَيثُ أعلنت هيئةُ علماء المسلمين في لبنان موقفَها الحازم والمقيد بالثوابت السيادية، مؤكّـدة رفضَها القاطعَ والتامَّ لأي اتّفاق يتضمن اعترافًا بشرعية كيان العدوّ الصهيوني أَو يمهّد لتطبيع العلاقات معه.

كما أكّـدت في بيان لها على رفض أي اتّفاق لا ينص على وقف فوري للعدوان وانسحاب الاحتلال من كامل الأراضي اللبنانية، وكذلك رفض أي اتّفاق يتضمن فرض وصاية خارجية على الدولة اللبنانية أَو يمس بسيادتها.

من جهتها، أصدرت حركة أمل سلسلةً من المواقف الرسمية التي تُفنِّدُ أبعادَ هذا الاتّفاق ومخاطرة، مؤكّـدةً على الموقف الثابت والرافض للمفاوضات المباشرة مع العدوّ الإسرائيلي، والتمسك الكامل بقرارات الشرعية الدولية.

وأشَارَت في بيان لها إلى أن “اتّفاق الإطار” جاء غيرَ متوازن، ويكرِّسُ في معظم بنوده وقائعَ لمصلحة العدوّ على حساب المصلحة الوطنية للبنان، مؤكّـدةً على أن الاتّفاق بين العدوّ والسلطة اللبنانية ينطوي على مخاطرَ سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به؛ لأنه لا يشكّل أَسَاسًا لاتّفاق عادل يحفظ حقوق لبنان ويحمي سيادته.

وجدّدت الحركة التأكيدَ على ضرورة إلزام العدوّ بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلها حتى الحدود المعترَف بها دوليًّا، داعيةً إلى عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم جميعها والمباشرة في خطة إعادة الإعمار وتأمين البنى التحتية.

وأوضحت أنه يجب متابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترَف بها وعودة الأسرى واعتماد الآلية المقرّرة في اتّفاق نوفمبر 2024م، داعية جميع اللبنانيين إلى أعلى درجات الوعي والوَحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدوّ من مشاريع فتنة داخلية.