وتركزت الاعتقالات صباح اليوم في منطقة يطا بمسافر يطا جنوبي الخليل، حيث اعتُقل المواطن فارس محمود الحمامدة من منطقة “الديرات” والمواطن محمود أحمد أبو عرام من منطقة “واد رحيلة” أثناء رعيهما للمواشي ومطاردة الرعاة في المنطقة. وفي شمال الضفة، أغلقت جرافات عسكرية تابعة للعدو المداخل الفرعية المؤدية لقرية زبوبا غربي مدينة جنين لعزلها عن محيطها، ترافقاً مع دهم وتخريب محتويات أكثر من 20 منزلاً في القرية، إلى جانب اقتحام منازل أخرى في قرية تياسير شرقي مدينة طوباس، ومداهمة مخيم الأمعري للاجئين جنوب غربي مدينة البيرة. وفي القدس المحتلة، تواصل استهداف الطفولة الفلسطينية؛ إذ أقدمت قوات العدو مساء أمس الجمعة على اعتقال الطفلين محمد علاء شراونة وعلي يوسف الفقيه من حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. ووفقاً لمعطيات مؤسسات الأسرى، فإن العدو يحتجز في سجونه نحو 360 طفلاً فلسطينياً موزعين بشكل أساسي على سجني “مجدو” و”عوفر”. وفي قراءة إحصائية أوسع للمشهد في الضفة الغربية، وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” تصاعداً حاداً في انتهاكات قوات العدو والمغتصبين الصهاينة خلال الفترة الممتدة من 19 حتى 25 حزيران/يونيو 2026، حيث رصد المركز 1298 انتهاكاً أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 33 آخرين، بالإضافة إلى تسجيل 151 حالة اعتقال واحتجاز. ونفذت قوات العدو خلال هذه الفترة 276 اقتحاماً لمناطق مختلفة، وهدمت ودمرت 51 منزلاً ومنشأة وممتلكات، فضلاً عن تنفيذ 230 مداهمة للمنازل، و327 حالة تضييق على الحواجز العسكرية، و37 عملية إغلاق للطرق والمناطق، و48 حادثة إطلاق نار. وعلى صعيد اعتداءات المغتصبين الصهاينة، أظهر التقرير التوثيقي تسجيل 110 اعتداءات ونشاطات استيطانية نفذتها عصابات المغتصبين الصهاينة، إلى جانب 21 اعتداءً ومصادرة للممتلكات، و9 انتهاكات استهدفت المقدسات الإسلامية والمسيحية، وحالة قمع واحدة للمظاهرات السلمية، مما يؤكد وجود مخطط تكاملي بين قوات العدو والمجموعات الاستيطانية لفرض واقع ديمغرافي وأمني جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في أراضيه ومقدساته. إن هذه المعطيات تؤكد أن العدو الإسرائيلي والمغتصبين الصهاينة يواصلون سياسة التصعيد الممنهج ضد الفلسطينيين، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، عبر القتل والاعتقال والهدم والتهجير، وهو ما يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
27 يونيو 2026مـ – 13 محرم 1448هـ
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.
وقال حرس الثورة في بيان: إنأمريكا شنت هجوماً جوياً على السواحل الإيرانية، بذريعة التعامل مع سفينة مخالفة في مضيق هرمز، معتبراً أن هذا الإجراء يمثل تصعيداً وعدواناً على إيران.
وأضاف البيان أن الهجوم الأمريكي جاء، بعد ساعات من انتهاك العدو الصهيوني لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، يعتبر نكثاً بالتعهدات الأمريكية، مؤكداً أن طهران تحتفظ بحق الرد على أي تهديد يستهدف أمنها وسيادتها.
وأشار حرس الثورة إلى أن ترتيبات تنظيم حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز تخضع لإيران وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد، محذراً واشنطن من السعي إلى الإخلال بالتزامات الملاحة عبر إثارة ذرائع مختلفة.
وأكد البيان أن الرد الإيراني جاء في الميدان، وأن القوات المسلحة الإيرانية لن تتردد في اتخاذ خطوات إضافية في حال تكررت الاعتداءات أو أي تجاوزات مستقبلية.
وشدد حرس الثورة على أن أي عدوان أمريكي جديد سيقابل برد “أوسع وأشمل”، مؤكداً استمرار الجاهزية لحماية المصالح والشعبوالأمن القومي الإيراني.
