ست مسيرات جماهيرية في مديرية المنار إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
25 يونيو 2026مـ – 10 محرم 1448هـ
شهدت مديرية المنار بمحافظة ذمار اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.
وأكد المشاركون بمركز المديرية، ومخلاف المنار، والمعينة، و الصافية، و مخلاف بني سلامة، و الصيد، أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام ستبقى مدرسة خالدة للأحرار في مواجهة الظلم والطغيان، ومصدر إلهام للأمة في التمسك بالحق والثبات على المبادئ والتضحية في سبيل الله، مشيرين إلى أن الإمام الحسين جسّد أسمى معاني الإيمان والصدق والفداء في مواجهة قوى الانحراف والاستكبار.
وردد المشاركون الهتافات والشعارات المعبرة عن التمسك بالنهج القرآني والسير على خطى الإمام الحسين عليه السلام، مؤكدين استمرار الصمود والثبات في مواجهة التحديات، والاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية ومواصلة مسيرة العزة والكرامة والاستقلال.
وأكدت كلمات المسيرات أن الإمام الحسين عليه السلام في نهضته المباركة مثّل الامتداد الأصيل للإسلام المحمدي من موقع الأسوة والقدوة والهداية والقيادة، كما عبّر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله: “حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط”، مشيرة إلى أن ثورته الخالدة ستظل منارة تهدي الأجيال نحو طريق الحق والعزة والكرامة.
وأوضحت الكلمات أن نهضة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام أرست للأمة مسار الحرية والإباء والصمود في مواجهة الطغيان، وظلت على امتداد التاريخ راية مرفوعة للحق ونهجاً قرآنياً محمدياً أصيلاً تستلهم منه الشعوب الحرة معاني التضحية والثبات والفداء.
ولفتت الكلمات إلى أن الشعب اليمني يحيي هذه الذكرى العظيمة من موقع الجهاد والبذل والعطاء، وهو يحمل راية الحق ويقدم التضحيات في سبيل الله، مستلهماً من مدرسة كربلاء قيم الصبر والثبات والإيثار، ومستبصراً بنور القرآن الكريم ومقتدياً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رغم ما تواجهه الأمة من تحديات ومؤامرات.
وتطرقت الكلمات إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وحشية وإبادة جماعية يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء غزة، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، وأن مظلومية الشعب الفلسطيني حاضرة في وجدان كل أحرار الأمة وفي مقدمتهم الشعب اليمني الذي يواصل موقفه الثابت والمبدئي في نصرة فلسطين ومجاهديها.
وحثت الكلمات النظام السعودي على الكف عن مساره الخاطئ والعدواني المناصر للعدو الأمريكي والإسرائيلي، والعودة إلى الموقف الصحيح المنسجم مع مصالح الأمة وقضاياها المصيرية، والكف عن السياسات التي تستهدف شعوب المنطقة وتخدم أعداءها.
كما أكدت الكلمات أن الشعب اليمني لن يدخر جهداً في مناصرة المجاهدين في فلسطين ودعم قضيتهم العادلة، ولن يتراجع عن موقفه الإيماني والإنساني والأخلاقي المتمسك بالقضية الفلسطينية، مهما كانت التضحيات والتحديات، وفاءً لواجباته الدينية وانطلاقاً من مبادئه القرآنية الراسخة.





