أسامة حمدان: مبعوث ترامب يعبر عن موقف الاحتلال لا الوساطة وسلاح المقاومة خط أحمر

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يونيو 2026مـ – 9 محرم 1448هـ

أكد القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، أسامة حمدان، أن ممثل مجلس ترامب في غزة، نيكولاي ملادينوف، يتبنى انحيازاً كاملاً وصريحاً لصالح كيان الاحتلال، لافتاً إلى أن تصريحاته ومساعيه تظهره كصوت يُعبّر بدقة عن موقف العدو الإسرائيلي وأهدافه بدلاً من التزامه بدور الوساطة المحايدة.

وأوضح أسامة حمدان في تصريح لقناة “المسيرة”، اليوم، أن جذور التحيز ومكمن المشكلة في أداء ملادينوف تتمثل في ثلاث قضايا رئيسية؛ أولاها أنه لم يقدم حتى الآن أي التزام ملموس بأي مطلب من المطالب الفلسطينية العادلة بما في ذلك استحقاقات تنفيذ المرحلة الأولى، والثانية أنه يرفض تماماً الاستجابة للمطالب الفلسطينية بضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ التعهدات المترتبة عليه وتقديم ما يثبت جدية الكيان في هذا الالتزام، فيما تمثلت القضية الثالثة والأخطر في تركيزه المطلق وانحيازه لخدمة أجندة العدو الإسرائيلي عبر حصر كل المسألة الدبلوماسية والسياسية في مساعي نزع سلاح المقاومة، وهو الأمر الذي شدد حمدان على أنه مرفوض جملة وتفصيلاً ومحسوم بإجماع واتفاق كافة الفصائل الفلسطينية.

ولفت حمدان إلى أن سلاح المقاومة هو العقدة الأساسية في الصراع، مشدداً على أن أي مسار سياسي أو تفاوضي لا بد أن يقود حتماً إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وقادرة على حماية شعبها وأرضها من أي عدوان.

وكشف القيادي في الحركة أن العدو الإسرائيلي يسعى بشتى الطرق التآمرية إلى الفصل بين جبهات المقاومة المشتركة، مؤكداً أن هذه المحاولات المستمرة تعبّر بوضوح عن حجم المأزق العسكري والسياسي الشديد الذي يعيشه الكيان، ومشدداً في الوقت ذاته على أن الاحتلال لن ينجح أبداً في تفكيك أو الفصل بين جبهات المقاومة نظراً لوجود تنسيق وتفاهم عميق وراسخ بين قواها لقطع الطريق على أهداف العدو.

وجدد حمدان التأكيد على أن كل محاولات الكيان الصهيوني وحلفائه الدوليين الرامية لعزل الشعب الفلسطيني وقضيته باءت بالفشل، لافتاً إلى أن مساحة المقاومة ودوائر تأثيرها تزداد وتتسع يوماً بعد يوم، وأشاد في ختام تصريحه بالدور البطولي والدعم الكبير الذي تقدمه جبهات المقاومة والإسناد لفلسطين، قائلًا إننا ندرك أنهم يؤمنون بواجبهم، وهذا سيُكتَب ويُسَجَّل لهم لدى أبناء الأمة.