توغلات صهيونية متواصلة في سوريا وسلطات الجولاني مستمرة في التواطؤ بـ”الصمت المشبوه”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 يونيو 2026مـ – 7 محرم 1448هـ
تواصل قوات العدو الصهيوني توسيع نطاق اعتداءاتها في الجنوب السوري، في ظل تصاعد الانتهاكات العسكرية والأمنية التي تستهدف القرى والبلدات بدءاً من درعا والقنيطرة وصولاً إلى تخوم دمشق، وسط حالة من الصمت والتواطؤ من قبل سلطات الجولاني، ما يثير تساؤلات متزايدة حول أسباب غياب أي موقف عملي لوقف هذه التجاوزات المتكررة.
وأفادت مصادر سورية بتسجيل ما لا يقل عن 8 انتهاكات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية في مناطق الجنوب السوري، بينها 3 عمليات توغل عسكري داخل الأراضي جنوب البلاد، في استمرار لمسار تصعيدي بات يشكل تهديداً مباشراً لأمن سوريا والمنطقة، لاسيما مع تصاعد الانتهاكات الصهيونية خارج فلسطين المحتلة.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات الصهيونية التي شملت التوغل في عدد من البلدات والقرى بريفي القنيطرة ودرعا وريف دمشق، ومداهمة منازل المدنيين، وإقامة نقاط عسكرية، واحتجاز مواطنين، بالتوازي مع السطو على ممتلكات المزارعين والمواطنين.
ويرى مراقبون أن العدو الصهيوني يسعى من خلال تكثيف التوغلات والانتهاكات إلى احتلال دائم في الجنوب السوري وتوسيع نطاق نفوذه الأمني والعسكري، مستفيداً من حالة التواطؤ والصمت التي تتبناها سلطات الجولاني، ما يزيد الشكوك حول أدوارها المشبوهة.
وفي مقابل هذا التصعيد، تتصاعد الانتقادات الشعبية والسياسية الموجهة إلى هذه السلطات، على خلفية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية دون أي إجراءات ملموسة لوقفها، في الوقت الذي تتجه فيه إلى شن الحملات العسكرية العدوانية المكثفة على الأقليات الدينية والسياسية بداعي الحفاظ على الأمن والاستقرار.
