مسيرتان حاشدتان بمديرية جهران تنديداً بإساءة المجرم ترامب للكعبة المشرفة ونصرةً للمقدسات
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 يونيو 2026مـ – 1 محرم 1448هـ
شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، مسيرتين جماهيريتين حاشدتين انتصاراً للمقدسات الإسلامية وتنديداً بإساءة المجرم ترامب إلى مكة المكرمة.
ورفع المشاركون في المسيرتين بمدينة معبر ومربع صنعه، شعارات البراءة من اليهود والنصارى، معبرين عن سخطهم لما أقدم عليه المجرم الصهيوني “ترامب” من إساءة أمريكية رسمية متعمدة للكعبة المشرفة.
واستنكروا الصمت العربي والإسلامي إزاء الإساءات المتكررة من قبل الصهاينة والكفار للمقدسات الإسلامية، مما شجع أعداء الأمة على التمادي في استهداف مقدساتها دون خوف.
وأكدوا أن الإساءة للكعبة المشرفة تمثل استفزازاً سافراً لمشاعر أكثر من مليارَي مسلم حول العالم، وتعكس حجم العداء الذي تكنّه قوى الاستكبار لمقدسات الأمة وقيمها الدينية والإنسانية.
وأكد بيان صادر عن المسيرتين الموقف الثابت الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة التي تستهدف مقدسات ورموز الإسلام من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها، وآخرها إساءة المجرم الكافر “ترامب” لمكة المكرمة، أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين.
واعتبر أن صمت الأمة الإسلامية وتخاذلها الرسمي والشعبي تجاه هذه الإساءات يمثل أحد أبرز العوامل التي شجعت أعداء الإسلام على التمادي في ممارساتهم العدائية والاستفزازية، والاستمرار في استهداف مقدسات الأمة ورموزها.
وأوضح البيان أن الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية ليست مواقف عابرة، وإنما تأتي في إطار مساعٍ ممنهجة تستهدف النيل من قدسية الدين الإسلامي ورموزه، وفصل الأمة عن مصادر هدايتها وقيمها الإيمانية، وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والفساد، والصد عن دين الله ومنهجه القويم.
وأشار إلى أن النفوس التي تلوثت بالكفر والفساد والانحلال والإجرام لا يمكن أن تتقبل مكانة مكة المكرمة وقداستها وعظمتها، الأمر الذي يدفعها إلى استهدافها والإساءة إليها والسعي للنيل من مكانتها بكل الوسائل، ضمن مخططات ومشاريع تستهدف الأمة ومقدساتها.
وبارك البيان للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في مواجهة قوى الاستكبار، معتبرًا ذلك تطورًا مهمًا في مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي وحلفائه.
ودعا إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة، مؤكدًا أن العدو لا يخفي نواياه العدوانية ومخططات الغدر والخيانة، ما يستوجب مواصلة الثبات واليقظة والتوكل على الله في مختلف ميادين المواجهة.










