وسائل إعلام صهيونية: جيشنا ينزف ولا مخرج من هذا المستنقع الا بوقف القتال وتغيير القيادة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 يونيو 2026مـ – 21 ذو الحجة 1447هـ
هاجمت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم، بشكل غير مسبوق أداء القيادة السياسية والعسكرية التابعة للعدو الإسرائيلي، محذّرة من أن الحرب الجارية بصيغتها الحالية تقود الكيان نحو “هاوية سحيقة” دون أي فرصة لتحقيق النصر.
وذكرت الصحيفة، في تقييم وصفته بعض المصادر بالـ”زلزال الإعلامي”، أن رئيس الحكومة المجرم بنيامين نتنياهو “يبقى من دون إنجازات”، وأن مكانته تراجعت داخل دائرة صناع القرار المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضافت “معاريف” أن قيادة العدو الإسرائيلية تصر على تنفيذ خطوات لا تسمح بها القدرات الفعلية للكيان، محذّرة من أن “النتيجة ستكون تسريع الانهيار”، مؤكدة أن “الحقيقة البسيطة هي أنه لا توجد أي فرصة للنصر في حرب متعددة الجبهات في وضعنا الحالي”.
كما أشارت الصحيفة إلى فشل التحالف ضد إيران الذي سعت “إسرائيل” إلى بنائه مع الولايات المتحدة ودول أخرى، معبرة عن قلقها من بروز “تحالفات استراتيجية خطيرة” بين تركيا ومصر وباكستان والسعودية.
وخلصت “معاريف” العبرية إلى أن “الطريق الوحيد للخروج من هذا المأزق هو السعي إلى وقف القتال في كل الجبهات”، معتبرة أنه “من أجل النجاة.. لا مفر من تغيير القيادة السياسية والعسكرية التي أوصلتنا إلى هذا الوضع”.
ويعني هذا الهجوم العلني على القياد.ة العسكرية إلى جانب السياسية للعدو أن الشرخ لم يعد محصوراً بين نتنياهو ومؤسسة الدفاع، وانما أصبح مكشوفاً أمام جمهور المغتصبين، و يبدو أن “معاريف” تستبق أزمة حقيقية، ربما تتعلق بتقرير وشيك للمؤسسة الأمنية يعلن فيه كبار الضباط الطريق الوحيد للخروج من هذا المأزق هو السعي إلى وقف القتال في كل الجبهات”، معتبرة أنه “من أجل النجاة.. لا مفر من تغيير القيادة السياسية والعسكرية التي من جهتها أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن “الانتخابات أمامنا والاستقطاب حاضر بالفعل ونصف الإسرائيليين يخشون خراب الهيكل الثالث”، في وقت أشارت فيه “قناة كان” إلى ارتفاع خسائر جيش العدو الإسرائيلي في لبنان وحزب الله يفرض معادلة مقلقة عبر المحلقات المفخخة.
بدورها كشفت “القناة 12” العبرية عن تصاعد الخسائر في لبنان، مؤكدة أن جيش العدو الإسرائيلي يبحث عن مخرج سياسي من مستنقع القتال، لافتة إلى أن جيش العدو ينزف والأسبوع الماضي كان واحداً من أكثر الأسابيع دموية منذ بدء “وقف إطلاق النار”.
وأشارت إلى أن المؤسسة العسكرية كانت تفضل رؤية تسوية سياسية تخرجها من هذا المأزق، لكن حتى اللحظة لا يوجد أفق واضح لنهاية هذا الوضع.
