أبو عبيدة وفصائل المقاومة الفلسطينية يدعون لتصعيد العمليات في القدس والضفة لردع العدوان ومغتصبيه
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 يونيو 2026مـ – 21 ذو الحجة 1447هـ
بارك الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة العملية البطولية في مغتصبة “كوخاف يائير” والتي نفذها أحد مجاهدي الشعب الفلسطيني من الداخل المحتل.
وأكد أبوعبيدة أن عملية الدهس تعتبر دفاعاً عن النفس ورداً على عدوان الاحتلال ومغتصبيه، قائلاً : “ننظر بفخرٍ لتصدي أبناء شعبنا لقطعان المغتصبين في مختلف مناطق الضفة المحتلة”.
ودعا أبوعبيدة، الشباب في القدس والضفة والداخل أن يأخذوا دورهم في معركة “طوفان الأقصى”، ويصعّدوا عملياتهم لتدفيع الصهاينة ثمن جرائمهم.
وقتل مغتصب صهيوني وأصيب آخرون، صباح الأحد، في عملية إطلاق نار بطولية قرب محطة الوقود في مستوطنة “كوخاف يائير” شمال قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وباركت حماس والفصائل هذه العملية، معتبرة إياها رداً طبيعياً على جرائم العدو في غزة والضفة ولبنان .
وأكد أبوعبيدة أن عملية الدهس تعتبر دفاعاً عن النفس ورداً على عدوان الاحتلال ومغتصبيه، قائلاً : “ننظر بفخرٍ لتصدي أبناء شعبنا لقطعان المغتصبين في مختلف مناطق الضفة المحتلة”.
ودعا أبوعبيدة، الشباب في القدس والضفة والداخل أن يأخذوا دورهم في معركة “طوفان الأقصى”، ويصعّدوا عملياتهم لتدفيع الصهاينة ثمن جرائمهم.
وقتل مغتصب صهيوني وأصيب آخرون، صباح الأحد، في عملية إطلاق نار بطولية قرب محطة الوقود في مستوطنة “كوخاف يائير” شمال قلقيلية شمالي الضفة الغربية،
وباركت حماس والفصائل هذه العملية، معتبرة إياها رداً طبيعياً على جرائم العدو في غزة والضفة ولبنان .
من جهتها، أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية بالعملية الفدائية التي نُفذت في مستوطنة “كوخاف يائير”، مؤكدة أنها تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته ورفضه لسياسات الاحتلال ومخططاته.
وقالت الفصائل، في بيان، إن العملية تؤكد أن الشعب الفلسطيني “لن ترهبه جرائم العدو الصهيوني الوحشية، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات اقتلاعه وتهجيره من أرضه، ولن يسمح باستمرار العدوان على أرضه ومقدساته وحقوقه”.
وأضافت أن عملية “كوخاف يائير” تثبت أن جرائم الاحتلال “سترتد غضباً ومقاومة”، مشددة على أن أبناء الشعب الفلسطيني لن يفرطوا بأرضهم ومقدساتهم وثوابتهم، وأن محاولات الاحتلال فرض مخططاته الاستيطانية والتهويدية، إلى جانب ما وصفته بجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتجويع والاغتيالات، ستفشل في تحقيق أهدافها، معتبرة أن العملية تمثل تعبيراً عن “الفشل المتراكم للمنظومة الصهيونية بكل مكوناتها في مواجهة إرادة الشعب الفلسطيني”، كما تعكس استمرار الإخفاق الاستخباراتي الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر في كل من غزة ولبنان، بحسب البيان.
ودعت فصائل المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 إلى تصعيد المقاومة وتكثيف العمليات النوعية التي من شأنها إرباك الاحتلال وإفشال مخططاته وحساباته الأمنية، وردعه عن مواصلة اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وعلى الصعيد ذاته، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية البطولية التي استهدفت مستوطنة كوخاف يائير ومداخل عدد من المستوطنات بالقرب من قلقيلية قبل ظهر اليوم، وأوقعت عدداً من الإصابات في صفوف المستوطنين الغاصبين للأراضي الفلسطينية.
وأكدت الحركة في بيان لها أن هذه العملية “هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق شعبنا، ونتيجة طبيعية للسياسات الإجرامية التي تنتهجها حكومة مجرمي الحرب في الكيان”.
