الثوابتة: القيود الصهيونية على المساعدات جزء من استراتيجية الإبادة الجماعية في غزة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
3 يونيو 2026مـ – 17 ذو الحجة 1447هـ
أكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة أن العدو الإسرائيلي يتبع سياسة ممنهجة تقوم على المماطلة في إدخال المساعدات الإنسانية عبر استمرار إغلاق المعابر، مشدداً على أن هذه الإجراءات ليست مجرد تدابير أمنية بل جزء من استراتيجية الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة.
وأوضح أن العدو الصهيوني يستخدم المساعدات كأداة ضغط وعقاب جماعي، ما أدى إلى حرمان أكثر من مليوني فلسطيني من احتياجاتهم الأساسية. ووفق إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي، ارتكب العدو 3076 خرقاً لوقف إطلاق النار خلال 232 يوماً، أسفرت عن استشهاد 939 مواطناً وإصابة 2889 آخرين، إضافة إلى اعتقال 82 فلسطينياً.
وأشار الثوابتة إلى أن حجم المساعدات التي دخلت القطاع لا يتجاوز 36% مما تم الاتفاق عليه، حيث سُمح بدخول 50,636 شاحنة فقط من أصل 139,200، ما يعني عجزاً بنسبة 64% انعكس على الغذاء والدواء والمواد التموينية، واصفاً ذلك بأنه “تجويع متعمد”.
كما بيّن أن الأزمة طالت القطاع الصحي، إذ لم يُسمح إلا لـ 5,836 شخصاً بالسفر للعلاج من أصل 17,800، بنسبة التزام لا تتجاوز 32%. وفي ملف الوقود، أدى منع إدخال السولار وقطع الغيار إلى توقف مولدات المستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي، ما يهدد بانهيار شامل للبنية التحتية.
وحذر من أن غزة باتت على أعتاب المجاعة، حيث يواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني خطر الجوع والعطش نتيجة العجز الكبير في دخول المواد الأساسية، إضافة إلى أزمة غاز الطهي التي دفعت الأهالي لاستخدام وسائل بدائية أضرت بالصحة والبيئة.
وفي ختام تصريحاته، دعا الثوابتة الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والضغط على الاحتلال لوقف خروقاته، وفتح المعابر بشكل دائم، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتسهيل سفر المرضى والجرحى، وإدخال الوقود والغاز وقطع الغيار، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن ينذر بانهيار إنساني شامل في قطاع غزة.
