فصائل المقاومة: مخططات إدارة غزة ابتزاز سياسي يربط الإغاثة بنزع سلاح المقاومة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
31 مايو 2026مـ – 14 ذو الحجة 1447هـ
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن العدو الإسرائيلي يواصل حربه العدوانية على قطاع غزة من خلال القتل والاغتيالات وارتكاب المجازر بحق المدنيين، إلى جانب استهداف رجال الشرطة وفرض الحصار والتجويع، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وشددت الفصائل في بيان لها على أن ممارسات العدو الإسرائيلي المتواصلة تمثل انقلاباً واضحاً على بنود الاتفاقات والتفاهمات القائمة، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام العدو بتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة والالتزامات المتفق عليها قبل الانتقال إلى أي نقاشات تتعلق بالمراحل اللاحقة.
واعتبرت أن خطة ما يُعرف بـ “خريطة ميلادينوف” الخاصة بإدارة قطاع غزة تمثل شكلاً من أشكال الابتزاز السياسي والإنساني، كونها تربط بين إدخال المساعدات الإنسانية والوقود وملفات الإعمار وبين نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، وهو ما عدّته محاولة مرفوضة لفرض شروط سياسية على الشعب الفلسطيني تحت ضغط الحصار والمعاناة الإنسانية.
وأكدت أن أي مشاريع أو مبادرات تسعى إلى ربط الحقوق الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني بالقضايا السياسية أو الأمنية تخدم أهداف الاحتلال وتمنحه أدوات إضافية للضغط والابتزاز، محذرة من خطورة هذه المقاربات على مستقبل الأوضاع في القطاع.
وبينت أن خريطة إدارة غزة المطروحة تضع لجنة التكنوقراط في مواجهة مباشرة مع أبناء الشعب الفلسطيني، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم التوترات الداخلية ويهدد بخلق حالة من الصراع الداخلي تخدم كيان العدو وتوفر غطاءً لجرائمه وسياساته المستمرة بحق القطاع.
ودعت فصائل المقاومة لجنة التكنوقراط إلى الانحياز الدائم لمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ورفض كافة المخططات والمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية أو تسعى إلى تمرير أجندات العدو الصهيوني تحت عناوين إنسانية أو إدارية، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تبقى لوقف العدوان ورفع الحصار وضمان حقوق الشعب الفلسطيني بعيداً عن أي شروط أو إملاءات سياسية.
