محافظ حضرموت: الوحدة اليمنية ستظل صمام أمان الجغرافيا والهوية ويدعو لتلاحم القوى الوطنية لطرد الاحتلال

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 مايو 2026مـ – 4 ذو الحجة 1447هـ

أكد محافظ حضرموت، لقمان باراس، أن الوحدة اليمنية المباركة، التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو 1990م، جسّدت تطلعات الشعب اليمني الواحد من شماله إلى جنوبه، وستظل مكسباً تاريخياً وصمام أمان لحماية الجغرافيا والهوية الوطنية ضد كل مؤامرات التمزق والتفتيت.

وأوضح المحافظ باراس، بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية “22 مايو”، أن الاستهداف الممنهج للوحدة اليمنية ليس وليد الصدفة، بل يأتي في سياق مخططات تدميرية تنفذها قوى الاحتلال السعودي والإماراتي، برعاية وإشراف مباشرين من قِبل أمريكا وبريطانيا، لتمزيق النسيج الاجتماعي والسيطرة على ثروات ومقدرات الشعب اليمني، وفي مقدمتها المحافظات الشرقية والجنوبية.

ولفت إلى أن ما تشهده محافظة حضرموت وبقية المحافظات المحتلة من إنفلات أمني، وتدهور معيشي، ونهب منظم للثروات النفطية والسيادية، يُبرهن على حقيقة الأجندة الاستعمارية التي تسعى لتكريس واقع التجزئة وضرب الهوية الجامعة لليمنيين.

ودعا محافظ حضرموت كافة القوى الوطنية، والمكونات السياسية والاجتماعية، وقبائل وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، إلى استشعار المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الحساسة، والتلاحم ورص الصفوف خلف القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى.

وشدّد باراس على أن مواجهة التحديات الراهنة تقتضي إطلاق انتفاضة شعبية واسعة ومقاومة شاملة لطرد المحتل الأجنبي وتطهير كل شبر من أرض الوطن، مؤكداً أن الرهان على الوعي الشعبي في المحافظات المحتلة هو الضمانة الحقيقية لإسقاط مشاريع التجزئة والوصاية، واستعادة الاستقلال الكامل والسيادة الوطنية على كامل تراب الجمهورية اليمنية.