يصيدوننا مثل البط.. مسيرات حزب الله تصيب جنود كيان العدو بالغضب والإحباط
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 مايو 2026مـ – 4 ذو الحجة 1447هـ
نقلت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، شعور كبار الضباط في جيش كيان العدو الإسرائيلي بالسخط والإحباط من عدم قدرتهم على مواجهة مسيّرات حزب الله في جنوب لبنان، قائلين إنهم أصبحوا مثل “البط” في مرمى الهجمات.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” الصهيونية عن ضباط بارزين في جيش كيان العدو قولهم: “ثمة تحديات كثيرة بالجبهة اللبنانية، فإما أن تسمح لنا القيادة بالعمل أو ننسحب”.
وأضاف الضباط للصحيفة أنه لا جدوى من البقاء في لبنان بهذه الحالة والجيش لا يحقق إنجازات بهذه الحرب بشكلها الحالي، على حد وصفهم.
وتابعوا: “لا نفهم المهمة تماما، ولا نعرف إن كان الجيش يريد وقفا لإطلاق النار أو أن تنهار هذه التفاهمات”.
وأشارت الصحيفة إلى طرح تساؤلات كثيرة في صفوف جيش كيان العدو بشأن جدوى البقاء بالمنطقة العازلة في لبنان وسط القيود المفروضة وارتفاع أعداد القتلى والجرحى.
من جانبها، نقلت صحيفة هآرتس عن ضباط يشاركون بالقتال في لبنان قولهم إنهم يخوضون العمليات تحت تهديد لا يتوقف، تشكّله المسيرات الانقضاضية التي يطلقها حزب الله.
وقال الضباط للصحيفة: “نجد صعوبة في فهم إستراتيجية قادتنا، ومهمتنا الأساسية هي هدم واسع للمنازل بالقرى اللبنانية.. الإحباط بسبب ارتفاع عدد المصابين جراء المسيرات والقيود التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قصف بيروت والبقاع يؤدي إلى تفريغ الغضب ضد القرى اللبنانية بلا جدوى”.
وقال الضباط لهآرتس إن “قواتنا تعمل بحذر في لبنان بسبب المسيرات وتنتظر حلول الليل من أجل تنفيذ المهام، مما يعيد الشعور لديهم بأنهم بط في مرمى الهجمات”.
في المقابل، نقل موقع والا العبري عن ضباط كبار في جيش الاحتلال قولهم إنهم يتوقعون اقتراب تصديق القيادة السياسية على توسيع العملية العسكرية في لبنان بهدف إبعاد مشغلي المسيرات الانقضاضية.
وذكر الموقع أن جيش كيان العدو مستمر في التحقيق بالأحداث التي وقعت بسبب مسيرات حزب الله وقرر توفير وسائل حماية للجنود وتوسيع المواقع المحصنة، على حد وصفه.
وباتت المسيرات التي يعتمد فيها حزب الله على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في كيان العدو، إذ وصفها رئيس حكومة الكيان المجرم بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي” لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها في أثناء الطيران، مما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” (GPS) أو إلى إشارات لاسلكية، مما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
