باحث أكاديمي: عامل الزمن يصب في مصلحة محور المقاومة والاحتلال يواجه فشل استراتيجي وانقسام داخلي غير مسبوق
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 مايو 2026مـ – 4 ذو الحجة 1447هـ
أكد الكاتب والباحث الأكاديمي، محمد مهدي خانقاني، أن عامل الزمن بات يعمل بوضوح لصالح محور المقاومة وضد مصالح العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، مشدداً على أن الكيان الصهيوني يواجه اليوم ضغوطاً عسكرية ونفسية واقتصادية غير مسبوقة تضعه على حافة الانقسام والانهيار.
وأوضح خانقاني في حديث له على قناة “المسيرة”، اليوم، أن إيران ومحور المقاومة ما زالا ثابتين على مواقفهما المبدئية، داعيًا شعوب المقاومة وأنصارها إلى التمسك بالصبر والتواصي بالحق والتشبث بالأرض في هذه المرحلة الحرجة التي تشهد تنسيقاً عالي المستوى بين أطراف المحور كافة.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يتحرك في مسارات تضعف الهيمنة الأمريكية والصهيونية وتدفعه نحو نقطة الانهيار، بالتزامن مع تعرض الكيان الصهيوني لضربات عسكرية نوعية ومكثفة من قبل شباب المقاومة وحزب الله اللبناني.
ولفت خانقاني إلى أن جبهة العدو الداخلية تعيش تدهورًا نفسيًا حادًا، مستدلاً بالحصيلة الثقيلة لقتلى وجرحى جيش الاحتلال التي تجاوزت الألف قتيل خلال أربعين يوماً فقط؛ وهي خسائر يحاول الاحتلال التعتيم عليها لعدم قدرته على التقدم ميدانياً أو التراجع دون أوامر واضحة من الإدارة الصهيونية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي والإقليمي، أكد خانقاني أن الوضع الراهن في مضيق هرمز يخدم الهياكل الرسمية والإدارة الإيرانية ويعزز قدرتها على التحديث والتنظيم، مشيرًا إلى أن دول المنطقة والخليج لا يمكنها تعطيل مصالحها بانتظار قرارات مجرم الحرب الأمريكي دونالد ترامب، بسبب حاجتها الماسة لبيع النفط، قائلاً إن هذه الدول بدأت تتكيف مع الديناميكية الجديدة والترتيبات الأمنية الإيرانية في مضيق هرمز، ما يساهم يوماً بعد يوم في ترسيخ الموقع الجيوسياسي لإيران ومحور المقاومة بأكمله.
