طهران تؤكد اقتدارها في الخليج وتحذر من فخ صهيوني لجر المنطقة للحرب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مايو 2026مـ – 1 ذو الحجة 1447هـ
وجّهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسائل قوة واقتدار حازمة لثنائي العدوان الأمريكي الصهيوني مؤكدة جهوزيتها الكاملة لكسر الحصار البحري المفروض عليها، بالتزامن مع كشفها عن ملحمة ميدانية ومواجهة مباشرة خاضتها القوات المسلحة الإيرانية في مياه الخليج أسفرت عن تسديد ضربات صاروخية دقيقة أصابت قطعة بحرية تابعة لقوات الاحتلال الأمريكي بأضرار جسيمة، في وقت يواصل فيه المعسكر المعادي محاولاته البائسة لتدويل الصراع وتصدير أزماته السياسية والميدانية عبر الضغط على قوى إقليمية ودولية.
في هذا السياق، أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً ومتاحاً لحركة التجارة العالمية فقط، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لن يكون بأي حال من الأحوال مكانًا للحشود العسكرية الأجنبية.
وحذر اللواء رضائي من أن تشديد الحصار البحري على إيران سيزيد تأثيره العكسي على المجتمع الدولي، مؤكداً أنه كلما أطالوا هذا الحصار، كلما زادت الأضرار والتبعات الاقتصادية التي ستلحق بدول العالم ككل.
وحول المواجهة الأخيرة مع العدو الأمريكي، كشف رضائي أن الجيش الإيراني وقوات حرس الثورة الإسلامية تصدوا بحزم للأمريكيين في مواجهة مباشرة وقعت في المضيق، وأصيبت فيها سفينة حربية أمريكية بأضرار جسيمة جراء استهدافها بالصواريخ الإيرانية، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول التكتم على هذه الحادثة وإخفاء حجم خسائرها.
وفيما يبدو تأكيدًا على توالي الإخفاقات الأمريكية، أشار اللواء رضائي إلى مفارقة في أداء مجرم الحرب الأمريكي ترامب، قائلاً “كنت أعتقد أن ترامب سيتمكن من عقد صفقة ناجحة في الصين لكونه رجل أعمال، لكنه فشل في ذلك، بل وباع للصين أشياء باهظة الثمن”.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، انتقد اللواء رضائي الموقف الإماراتي معتبراً أن السلوك السياسي لأبوظبي بات متأثراً بالكيان الصهيوني الذي يسعى بشتى الطرق لإشراك أطراف إقليمية في الحرب ضد إيران بهدف إقناع الرئيس الأمريكي ترامب بمواصلة دعمه، لافتًا إلى أن ترامب نفسه يواجه حالياً أزمة شرعية حقيقية في الداخل الأمريكي وفي المنطقة والعالم للاستمرار في خوض هذه الحروب.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية الموازية، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن إجراء اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تشو هيون بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة في المنطقة، حيث شدد عراقجي خلال الاتصال على أن حالة انعدام الأمن المفروضة على المنطقة حاليًا وما يترتب عليها من تداعيات وآثار سلبية تضر بالعالم بأسره إنما هي ناتجة بالدرجة الأولى عن العدوان المستمر والمشترك الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي ضد إيران.
