الشيخ نعيم قاسم: لبنان يواجه عدوًّا طامعًا بالتوسع لكنه لن يجنيَ إلا يأسًا ودحرًا عن أرضنا
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ
أكّد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن العدو الإسرائيلي لن يحقق استقراراً ولا أُفُقاً بعدوانه وجرائمه على لبنان، ولن يكون أمامه إلا اليأس، وإيقاف العدوان، والانسحاب من أرضنا المحتلة، وتحرير الأسرى، والكفّ عن ذرائع العدوان.
وأضاف الشيخ نعيم قاسم، في رسالة وجهها إلى مدير الحوزات العلمية الإيرانية سماحة آية الله الشيخ علي رضا الأعرافي، أن لبنان يواجه عدواً إسرائيلياً متوحشاً يطمع بالتوسع والاحتلال ومصادرة قرار شعوب منطقتنا، كما يفعل في فلسطين المحتلة والقدس، مدعوماً بالطغيان الأمريكي الظالم والمستبد بكل قوته وإمكاناته، في ظل صمت عالمي مُطبق وتواطؤ من بعض الغرب إذعاناً لهذا العدو.
وأشار إلى أن تاريخ حزب الله وكل المقاومين الشرفاء من الجهات المختلفة أثبت مواجهتهم للعدو الإسرائيلي حتى أخرجوه من أرضنا في عام التحرير (2000م)؛ ولما لم يتحمل الخسارة، كرر عدوانه في عام 2006م لمدة ثلاثة وثلاثين يوماً فمُني بالهزيمة؛ ثم عاد ليعتدي مجدداً بعدوان غاشم في أيلول 2024م، أدى إلى استشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) والقادة والشهداء الأبرار، وسط تضحيات كبيرة من المجاهدين والشعب والقرى، فواجهناه بمعركة “أولي البأس”. ثم كرر المحاولة اليوم، ابتداءً من 2 آذار، فواجهناه بمعركة “العصف المأكول”، حيث أثبتت المقاومة وشعبها أنها عصية على الاحتلال، ولن تستسلم له أو تمكنه من تحقيق أهدافه بإذن الله تعالى.
واعتبر أن العدوان الأمريكي – الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يستهدف ضرب راية التحرير والاستقلال ونصرة المستضعفين وفلسطين والقدس، مؤكداً أن المواجهة الشجاعة للشعب الإيراني وقواته المسلحة وإدارته الحكيمة بقيادة آية الله السيد مجتبى (دام ظله)، ودور العلماء المؤثر، سيحقق -إن شاء الله- نصراً مؤزراً لمرحلة جديدة في منطقتنا والعالم، “إنّ مَوعِدَهُم الصُّبح أليس الصُّبحُ بِقَريب”.
