قاليباف: الشعب سيفضل مخططات العدو وسيحقق نصراً مؤزرا
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
30 أبريل 2026مـ – 13 ذو القعدة 1447هـ
أكّد رئيس مجلس الشورى في إيران، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، “فشل الأعداء في تحقيق أهدافهم”.
وفي رسالة صوتية للشعب الإيراني، قال قاليباف إنّ الأعداء “سعوا منذ اليوم الأول، عبر اغتيال قائد الثورة السيد علي خامنئي، والقادة العسكريين، إلى إنهاء النظام خلال 3 أيام، لكنهم فشلوا”.
وأضاف أنّ “الأعداء انتقلوا لمحاولة تدمير المنظومة الهجومية للبلاد، ولكن مع مرور الوقت، رأوا أنّ وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيّرات الإيرانية استمرت”.
بعدها “سعى الأعداء لتفعيل الحركات الانفصالية في غرب البلاد، لكنهم بفضل الله، وجهود القوات العسكرية والاستخباراتية فشلوا أيضاً”، بحسب قاليباف.
وبعد شهور من التخطيط وضرب القواعد الأمنية، “خططوا لانقلاب خلال احتفالات ليلة الأربعاء الأخيرة من السنة الفارسية”، وسعوا لإدخال قوات إلى داخل البلاد، واختبروا هذا المخطط في أصفهان، لكنه تحوّل إلى فضيحة “طبس 2”.
لكن قالبياف، أكّد أنّ “أيّاً من هذه المخططات كان كفيلاً بإسقاط دولة بالكامل، لكنّ الشعب الإيراني استطاع إفشال كلّ هذه المؤامرات”، و”وجّه للأعداء ولخططهم الانقلابية صفعة كبرى بوحدته”.
وأوضح أنّ “هذا الفشل للعدو استند إلى بنية تحتية اجتماعية وسياسية، فمن دونها لم يكن ليتحقّق أيّ نصر، وهي الحضور المتماسك والفاعل للشعب”.
وأشار قاليباف إلى أنّ “العدو دخل الآن مرحلة جديدة، إذ يريد عبر الحصار البحري والحرب الإعلامية والضغط الاقتصادي وزرع الخلافات، إضعاف إيران من الداخل”.
ولفت إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يصنّف البلاد إلى فئتين “متشدّدين ومعتدلين”، ثم يتحدّث فوراً عن الحصار البحري لإجبار إيران على الاستسلام.
وفي السياق، شدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أنّ “الحلّ الوحيد لمواجهة مؤامرة العدو الجديدة هو حفظ الانسجام”، فـ “منذ اليوم الأول، كان حفظ الانسجام هو العامل الحاسم في إفشال كلّ مخططات العدو، فيما اليوم هو أكثر أهمية في ظلّ هذه المرحلة”.
كما توجّه قاليباف إلى الشعب الإيراني بالقول إنّ “أيّ عمل يثير الفرقة، يصبّ مباشرة في مصلحة مخطط العدو”، مردفاً: “لا تقلقوا، فنحن المسؤولين جميعاً، نأتمر بأمر قائد البلاد، وخير دنيانا وآخرتنا يكمن في اتباع أوامره”.
وأضاف للشعب الإيراني: “ثقوا تماماً بأننا نمضي قدماً في تسيير الأمور، بوحدة كاملة بين المسؤولين العسكريين والسياسيين ومحور وحدتنا هو قائد الثورة”.
وختم بالتأكيد أنّ هذا الشعب “سيُفشل هذا المخطط المخادع للعدو”، وأنّ إيران “ستحقّق في هذه الحرب نصراً مؤزراً، وسيشملنا الوعد الإلهي بالنصر”.
يأتي ذلك فيما ينظّم الإيرانيون، اليوم الأربعاء، فعّاليات “العرض العظيم للاقتدار الوطني والمناورات العامّة”، تحت شعار “الروح فداء لإيران”، بمشاركة جماهيرية من الشعب في مختلف الساحات.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّدت لجنة الأمن القومي البرلمانية في إيران أنّ الوحدة والانسجام الوطني تحت راية قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، “حطّما معادلات الاستكبار كافة”.
وأضافت لجنة الأمن القومي، أنّ القوات المسلّحة والمؤسسات الأمنية “هي في ذروة الصلابة”، و”تقف كحاجز منيع أمام التهديدات”، كما “توسّع نفوذها وردعها الفعّال”، ما “يثير الرعب في قلوب الأعداء”.
وشدّدت على أنّ القوات المسلحة “على جاهزية كاملة، ومستعدّة لإحباط أيّ حماقة أو اعتداء جديد على البلاد”.
