الخارجية الكوبية: اتهامات واشنطن لبلادنا “سخيفة” ونتعرض لحصار اقتصادي وحشي

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 أبريل 2026مـ – 12 ذو القعدة 1447هـ

وصف وزير خارجية كوبا، برونو رودريغيز، اليوم الأربعاء، اتهامات وزارة الخارجية الأمريكية التي تزعم أن بلاده قد تشكل تهديدًا للولايات المتحدة، بالـ“سخيفة”.

وقال رودريغيز، في تدوينة على منصة “إكس”، ان كوبا دولة نامية صغيرة نسبيًا وتواجه حصارًا اقتصاديًا “وحشيًا” من الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يمكن أن تُصوَّر كتهديد لأكبر قوة عسكرية وتكنولوجية واقتصادية في العالم.

وأضاف أن كوبا دولة مسالمة لا تعتدي على الآخرين، ولا تسمح باستخدام أراضيها ضد أي دولة أخرى، مشيرًا إلى أن سجلها “نظيف” فيما يتعلق بالإرهاب والجريمة المنظمة والعنف.

وأشار إلى أن الحكومة الأمريكية وأجهزتها الأمنية والدفاعية تدرك هذه الحقائق جيدًا، معتبراً أن “اختلاق المبررات بات يستند إلى حجج ضعيفة ومضللة”.

وفي تدوينة أخرى رصدتها “سبأ” أكد وزير الخارجية الكوبي، أن بلاده تحقق المزيد من السيادة في هذه الأوقات الصعبة التي تسعى فيها أمريكا لخنق كوبا اقتصادياً.

وقال: “إننا نكتسب المزيد من السيادة في هذه الأوقات العصيبة، بينما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية فقط إلى خنقنا”.

ولفت إلى أن الحكومة الكوبية لا تتوقف عن العمل وتولي دعم عمليات الإنتاج الحيوية في البلاد كأولوية قصوى في مواجهة حصار الطاقة والتهديدات الأمريكية.

وذكر رودريغيز أن من حق الكوبيين ان يفخروا بأن عمليات تكرير النفط الخام الكوبي وإنتاج مشتقاته المهمة تتم بفضل العلوم والتكنولوجيا الوطنية.