فعالية ثقافية بالمركز التدريبي العام للشُرطة في محافظة ذمار بذكرى سنوية الصرخة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
26 أبريل 2026مـ – 9 ذو القعدة 1447هـ
نظمَ المركز التدريبي العام للشُرطة بمحافظة ذمار اليوم، فعالية تعبوية ثقافية ، في رحاب إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المُستكبرين، تحت شعار “الشعار سلاح وموقف”.
وخلال الفعالية، بحضور نائب مدير المركز التدريبي المُقدم جمال الكليبي، ومدير التوجيه المعنوي النقيب طه جميل، وعدد من مدراء الأقسام، والضُباط، أكد مدير مكتب الإرشاد بمدينة ذمار محمد الدولة، في كلمة المُناسبة، على أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة كمحطة تعبوية لإظهار وترسيخ موقف العِداء والبرائة من اليهود والنصارى، من مُنطلق قول الله عز وجل :”كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ”.
وحث على قراءة واستيعاب ملزمتي الصرخة في وجه المُستكبرين، والشعار سلاح وموقف والعمل وفق مضامينها، والتثقف بالثقافة القُرآنية، والتمسك بشعار الصرخة في وجه المُستكبرين، ومُقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، كسلاح وموقف فعّال، وخياراً ثورياً ونهضوياً يسلكه كل الأحرار ويتوارثه كل الأجيال.
وأوضح، أنّ الشعار مثّل نقلة عملية للأُمة من حالة اللاموقف إلى حالة الموقف، وكسر حاجز الصمت والجمود في واقع الأُمة .
واستعرض الدولة، مراحل الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد – رضوان الله عليه – كموقف عملي لمُناهضة الإستكبار العالمي، والمعاني والدلالات القُرآنية التي يُجسدها شعار البرائة من الأعداء، والثمار التي حققها الشعار في استنهاض الأُمة لمواجهة أعدائها .
تخلل الفعالية، بحضور جمعٌ غفير من مُنتسبي الأمن العام، كلمات ثقافية، وقصائد شعرية، وفقرة إنشادية للمُنشد حمزة البنوس، عبّرت في مُجملها عن عظمة وثمار شعار الصرخة .




