قيادي بحماس: جرائم العدو الصهيوني ومستوطنيه بالضفة “فاشية ممنهجة”
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
21 أبريل 2026مـ – 4 ذو القعدة 1447هـ
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن إقدام مستوطنين صهاينة على قتل طفل دهساً في الخليل، وهدم مدرسة ومساكن في تجمع المالح بالأغوار الشمالية، يُشكّل جريمة فاشية ممنهجة، وانتهاكا فاضحا لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل الحماية للأطفال والحق في التعليم.
وقال القيادي شديد اليوم الثلاثاء، “إننا إذ ننعى الفتى محمد مجدي الجعبري الذي ارتقى جراء دهسه من موكب الوزير الصهيوني المجرم بن غفير في بيت عينون شمال مدينة الخليل، لنؤكد على ضرورة وجود موقف وطني جامع وفاعل لحماية الشعب الفلسطيني من تغول المستوطنين.
ودعا القيادي في حماس أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط إلى تحرك واسع لحماية وجودهم وأرضهم من اعتداءات المستوطنين وعبثهم الإجرامي، والتصدي لهذه الاعتداءات المتكررة بكل الوسائل المتاحة.
وطالب السلطة بالإفراج عن عشرات المقاومين المعتقلين في سجونها بالضفة الغربية، وتمكين الشعب الفلسطيني من مقاومة الاحتلال وردع المستوطنين، وأن تكون سنداً لهم بتوفير الحماية.
وصباح اليوم، استشهد الفتى محمد الجعبري (16 عامًا) بعد أن دهسه مستوطن خلال مرور موكب للوزير المجرم إيتمار بن غفير في منطقة بيت عينون شمال الخليل.
وفي الأغوار الشمالية، هدمت قوات العدو والمستوطنون مدرسة المالح الأساسية المختلطة، واستولت على مبناها القديم ورفع المستوطنين أعلام الاحتلال فوقه وفي محيطه.
