وكيل أمانة العاصمة المداني: يجب توعية الناس بقيمة شعار الصرخة وعلينا أن نصرخ في وجه أمريكا لطغيانها الكبير في المنطقة

25

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 أبريل 2026مـ – 1 ذو القعدة 1447هـ

أوضح وكيل أمانة العاصمة الأستاذ خالد المداني أن الذكرى السنوية للصرخة هي مناسبة للعزة والكرامة، وذكرى للثقة بالله، مؤكداً أن الصرخة مستوحاة من هدي القرآن الكريم.

وأشار إلى أن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي جاء بالشعار في وقت بلغت فيه أمريكا ذروتها في الطغيان والاستكبار بعد أحداث الحادية عشر من سبتمبر 2001، وعندما أطلق بوش عبارته الشهيرة “من لم يكن معنا فهو ضدنا” والتي أراد من خلالها أن يسوق العالم وراء أمريكا تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الأمريكي تحرك بطغيانه، فاحتل أفغانستان والعراق، وفي تلك المرحلة كان العالم كله يخاف من أمريكا ومن الوقوف ضدها، حتى تحرك شهيد القرآن بالمشروع القرآني، وتكلم عما يحصل في العالم من الطغيان الأمريكي، ووقف وحيداً في تلك المرحلة في وجه أمريكا.

وبين أن الشهيد القائد لم يكن يملك شيئاً سوى الثقة بالله، وأنه عندما أطلق الصرخة في عام 2002، كان من منطلق الحرص أن يكون للناس موقفاً، منوهاً إلى أن شهيد القرآن كان يرى أن الأمة تفتقد إلى الثقة بالله، وأن حالة الخضوع لأمريكا كان المنشأ لها أنها ترى بأنه لا أحد يستطيع أن يقف في وجه أمريكا، فكانت المشكلة كلها أزمة ثقة بالله.

وأوضح أن ترتيبات الصرخة أو الشعار بدأت أولاً بترسيخ معنى الله أكبر، باعتبار أن أمريكا ليست هي الأكبر، وإنما الأكبر هو الله، مبيناً أن شهيد القرآن كان يعالج منشأ الأزمات، ومنشأ المشكلة، وأزمة الثقة بالله، فبدأ بـ [الله أكبر] مؤكدًا أن من يعتقد أن [الله أكبر] يرى أن كل ما دونه أصغر.

ولفت إلى أننا بحاجة إلى توعية الناس، وأن نقوم بدورنا في التوعية بقيمة الشعار، وأيضاً بمنطلقات هذا الهتاف، الذي انطلق، وهو مستوحى من القرآن الكريم، وهو حاجة وضرورة في كل المراحل، و في تلك المرحلة، ليكون هناك موقف، ليخرج الناس من حالة اللاموقف إلى حالة الموقف، كما ذكر شهيد القرآن سلام الله عليه.

وأضاف أنه لا يستطيع أن يقوم بهذا الموقف إلا القليل، منوهاً إلى أن كل كلمة أو عبارة من الشعار لها أصلها في القرآن الكريم، وأن المهمة بالنسبة لنا تكون في توعية الآخرين، ويجب علينا لزاماً في هذه المرحلة أن نصرخ في وجه أمريكا بسبب ما ترتكبه اليوم من جرائم، وبسبب طغيانها الكبير.

وأكد أن الله قد منَّ علينا بهذا المشروع القرآني الذي هو مشروع انتصار، وهو مشروع لم يتراجع أبداً، وفي تقدم، وفي توسع أكثر، إلى درجة أن مندوب كيان العدو الإسرائيلي قد أدخل الشعار في مجلس الأمن.