قيادي في حزب الله: جاهزون للرد على أي خروقات من قبل العدو الصهيوني والمرحلة المقبلة ستشهد تمسكاً أكبر بخيار المقاومة

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

18 أبريل 2026مـ – 1 ذو القعدة 1447هـ

قال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، إن المرحلة الحالية تمثل تحولاً مفصلياً في مسار المواجهة، مشدداً على أن المقاومة لن تعود إلى ما قبل الثاني من مارس، وأن جهوزيتها ستبقى قائمة في مواجهة أي تهديد.

وخلال مؤتمر صحافي عقده في الضاحية الجنوبية لبيروت، وجّه قماطي الشكر إلى إيران، مؤكداً أنها نجحت في فرض وقف إطلاق النار من خلال أوراق ضغط دولية، في مقابل تجاهل رسمي لهذا الدور.

وانتقد بشدة الموقف الرسمي، معتبراً أنه خرج عن الأطر الدبلوماسية، متهماً الدولة بالسير نحو الذل والهوان والتفريط بالسيادة، بدلاً من التمسك بعوامل القوة المتاحة.

وأضاف قماطي أن أي توجه من قبل رئاستي الجمهورية والحكومة في لبنان نحو المفاوضات المباشرة يمثل مساراً منفصلاً عن مسار المقاومة، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية شكر القاتل والمجرم، في حين لم يوجّه الشكر إلى إيران التي لعبت دوراً أساسياً في إنقاذ البلاد.

وأكد أن مسألة الهدنة ومدتها تبقى مرتبطة بتطورات الميدان، مشيراً إلى جاهزية المقاومة للرد على أي خروقات من قبل العدو الصهيوني، مشدداً على أن الصبر الاستراتيجي قد نفد، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تمسكاً أكبر بخيار المقاومة في ظل استمرار التحديات.