وزيرة بريطانية: نرفض المشاركة في الحصار الأمريكي على موانئ إيران لعدم قناعتنا بصحة هذا النهج

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 أبريل 2026مـ – 27 شوال 1447هـ

تتعمق حالة الرفض داخل بريطانيا تجاه السياسات الأمريكية المرتبطة بالعدوان الإجرامي على إيران، في ظل تصاعد التصريحات الرسمية التي تنتقد بشكل مباشر نهج واشنطن وتكشف حجم الخلاف داخل المعسكر الغربي.

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة المالية البريطانية، ريتشل ريفز، أن الدخول في صراع مع إيران دون أهداف واضحة أو خطة خروج يمثل حماقة سياسية، مشددة على أن هذا المسار يعكس غياب الرؤية الاستراتيجية في إدارة الحرب.

وأعربت ريفز في تصريحات لصحيفة “ذا ميرور”، عن شعورها بالإحباط والغضب من انخراط الولايات المتحدة في هذه الحرب العدوانية دون فهم دقيق لأهدافها أو امتلاك خطة واضحة للانسحاب، معتبرة أن ذلك يضع حلفاء واشنطن أمام واقع معقد وخطير.

وأشارت الوزيرة البريطانية إلى أن قرار شن العدوان على إيران لم يكن صائباً، في موقف يعكس تزايد القناعة داخل بعض الأوساط الغربية بأن هذا التصعيد يفتقر إلى المبررات الكافية، وقد يقود إلى نتائج عكسية على المستويين السياسي والاقتصادي.

وأعلنت وزيرة الخزانة البريطانية رفض بلادها المشاركة في الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران، مؤكدة عدم القناعة بصحة هذا النهج، في خطوة تشير إلى تباين واضح في المواقف بين لندن وواشنطن تجاه آليات التعامل مع الأزمة.

هذه التصريحات تكشف عن تحول مهم في الموقف البريطاني، حيث لم تعد الانتقادات تقتصر على التحفظات الدبلوماسية، وإنما باتت تأخذ طابعاً علنياً وصريحاً، ما يكشف عن تصدع متزايد داخل التحالفات الغربية.