الحــــــداء :- سبع مسيرات حاشدة ووقفات تضامنية ببعض القرى تحت شعار “شكرا لله وإحتفاء بالنصر ..ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية “

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

10 أبريل 2026مـ – 22 شوال 1447هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات حاشدة وعدد من الوقفات التضامنية تحت شعار “شكرا لله وإحتفاء بالنصر ..ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية “.

وخلال المسيرات بمركز المديرية زراجة و قاع الصهيد ومثلث العابسية وسوق كلبة مخدرة والسواد ونيسان والرشدة وبني زيدان وعدد من الوقفات التضامنية بعدد من قرى المديرية ، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية وتربوية وجموع غفيرة من ابناء المديرية، خروجهم اليوم حمداً وشكراً لله سبحانه وتعالى على ما منّ به على أمتنا الإسلامية من نصرٍ عظيم لمحور الجهاد ونصره الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل فى الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكى والإسرائيلى وبقية حلفائهم وأتباعهم.

وقد خرجت المسيرات والوقفات ببيان شكر الله سبحانه وتعالى الذي شرع لنا الجهاد سبيله، وجعله باباً يفتحه لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به، ووعدهم بالتأييد والنصر وقد صدق وعده، وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده وفي هذا المقام.

وتقدم البيان بالمباركة الكبيره والعظيمه لكل محور الجهاد والمقاومة وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعا بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة الكبيره من الصراع، الانتصار الذي شفى الله به صدور المؤمنين،

كما بارك البيان لقائد مسيرتنا القرانية المباركة، ولقواتنا المسلحة المجاهدة، ولشعبنا المجاهد الثابت هذا الانتصار العظيم، كل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية لهذه الأمة، ومنها مشاركة بلدنا جيشا وشعبا في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلاميه الإيرانية وعلى المنطقة والأمة.

وأكد البيان لأخواننا في لبنان وفلسطين بأننا معهم وإلى جانبهم وأننا مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمه، ولن نتردد في ذلك بإذن الله، وأن هذا هو التزام أخلاقي ومبدئي وديني ندين لله به، وهو مصلحة حقيقية لنا ولكل الأمة.

وجدد البيان التأكيد البيان بأن عيوننا على المسجد الأقصى لا تغفل أبداً وأن التزامنا تجاهه ثابتٌ ولن يتغير أو يتبدل طالما ونحن على دين الإسلام ونهج القران وقيادة أعلام الدين الاطهار وأن تحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب بإذن الله.

ودعا البيان دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.

وبارك البيان للأخوة في الأجهزة الأمنية الانجاز الأمني الكبير وكل جهودهم في التصدي للنشاط الاستخباراتي الاجرامي للعدو الأمريكي والاسرائيلي داخل بلادنا ونشد على أيديهم ونقف إلى جانبهم صفاً واحداً في الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه خيانة الله ورسوله وشعبه وأمته لصالح أقذر واقبح عدو عبر التاريخ.

ودعا إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة، وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والأصعدة، والله سبحانه قد أحبط أعمالهم وسيحبطها أكثر بإذن الله.