مسيرات حاشدة في مديرية عتمة احتفاءً بالانتصار وتأكيدًا على وحدة الساحات

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

10 أبريل 2026مـ – 22 شوال 1447هـ

شهدت مديرية عتمة بمحافظة اليوم عدد من المسيرات الجماهيرية الحاشدة تحت شعار “شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”.

ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والإيرانية، مرددّين هتافات النصر وشعار البراءة من أعداء الله اليهود والأمريكان.

وجددّ المشاركون في المسيرات التي تقدمها مدير عام المديرية المهندس عبدالمؤمن الجرموزي والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبئة العامة التأكيد على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة.

وبارك بيان صادر عن مسيرات مديرية عتمة للشعب الإيراني المسلم وقيادته ونظامه الإسلامي وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور الجهـاد والمقاومة ولكل الأمة الإسلامية، الانتصار الكبير والصمود أمام غطرسة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وموقفهم الثابت نصرةً للبنان ومقاومته المجاهدة وللشعب الفلسطيني المظلوم.

وتوجه شكرًا بالشكر لله تعالى الذي شرع الجهاد في سبيله، وجعله بابًا لخاصة أوليائه، وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.

كما بارك لكل محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية بما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.

وأشار إلى أن أي تصعيد لهم ضد الأمة ستصل تداعياته وتنعكس آثاره على العالم كله، وأن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، وبأن زواله يمثل مصلحة للعالم أجمع.

وجددّ بيان المسيرات المباركة لقائد المسيرة القرآنية المباركة، والقوات المسلحة المجاهدة، وللشعب اليمني المجاهد الثابت بهـذا الانتصار وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة، أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية للأمة.

وحيا قيادة المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني الصامد على المواقف الحكيمة والمشرفة، لا سيما المشاركة المباشرة في صد العدوان الصهيوأمريكي عبر العمليات المشتركة المتصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر.

وأكد البيان، أن أبناء مديرية عتمة سيكونون كما أراد الله في حالة إعـدادٍ واستعدادٍ وجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء وفي خندق واحد مع الأشقاء في لبنان وفلسطين وإلى جانبهم، مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة

ودعا البيان دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحيّة في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدائها الحقيقيين الذين يعلنون بكل وضوح نياتهم العدوانية وأطماعهم الإجرامية ضدها.

وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.