المظاهرات الصهيونية تتواصل ضد مجرمي الحرب تنديداً بانعكاسات وأعباء العدوان على إيران
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 أبريل 2026مـ – 18 شوال 1447هـ
لليوم الثالث على التوالي، تشهد المناطق الفلسطينية المحتلة موجة احتجاجات صاخبة ينظمها آلاف الغاصبين، احتجاجاً على استمرار العدوان على إيران، وما يترتب عليه من ردع حوّل حياة الصهاينة إلى جحيم، ما دفعهم إلى الانتفاضة بوجه مجرمي الحرب؛ وهو ما يؤكد تمكّن طهران من قلب الطاولة على الأعداء بتفجير الشارع ضدهم، على عكس ما يجري في المدن الإيرانية التي تشهد مسيرات يومية مؤيدة لخيار المواجهة وتأديب المجرمين.
وتشهد مدينة يافا المحتلة، التي يسميها العدو “تل أبيب” ويتخذها “عاصمة” لكيان الاحتلال، احتجاجات متصاعدة، توسعت فيها رقعة التظاهرات لتمتد إلى محيط السفارة الأمريكية ومراكز أخرى، للمطالبة بسرعة وقف العدوان على إيران، لما لذلك من انعكاسات كارثية على العدو وقطعان الغاصبين.
المتظاهرون الصهاينة رددوا الهتافات المنددة بإصرار مجرم الحرب نتنياهو على تجاهل انعكاسات العدوان، محملين حكومته الإجرامية كامل المسؤولية عما يحل بالكيان وقطعانه جراء الضربات الإيرانية المتواصلة التي تجبر ملايين الغاصبين على التزام الملاجئ لساعات طويلة، فضلاً عن المتاعب التي تخلفها العمليات الإيرانية على المستويين الاقتصادي والتمويني.
ومع توسّع التظاهرات، شهد اليومان الماضيان عمليات قمع صهيونية للمتظاهرين، واعتقالات في صفوفهم، وسط إصرار المحتجين على مواصلة التصعيد ضد حكومة المجرم نتنياهو والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن استمرار العدوان بات يشكل عبئاً ثقيلاً على الصهاينة لا يستطيعون تحمله.
في سياق متصل، فإن مشاهد الاحتجاجات والقمع والغليان في يافا المحتلة، بالتوازي مع مسيرات يومية متواصلة في عديد المدن الإيرانية تأييداً للقيادة ومسار الردع الذي تنفذه القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، ينسف مزاعم مجرمي الحرب ترامب ونتنياهو؛ حيث يبدو الشارع في المناطق المحتلة وأمريكا صاخباً لا يتحمل الوضع الراهن، فيما يثبت الشعب الإيراني التفافه حول خيارات القيادة لمواصلة الردع وتوجيه أقسى الضربات بحق الأعداء.
كما أن هذه المفارقة تؤكد أن تطلعات مجرمي الحرب لتفجير الشارع الإيراني ضد قيادته قد ارتدت بدرجة معاكسة تماماً؛ حيث يتفجر الشارع في المناطق التي يحكمها المجرمان نتنياهو وترامب في فلسطين المحتلة والولايات المتحدة، تأكيداً على أن الردع الإيراني قد استطاع خلق تصدعات في الداخل الصهيوني والأمريكي، فيما تسبب العدوان على إيران في تماسك غير مسبوق داخل الجمهورية الإسلامية بين الشعب والقيادة.
وبهذه المعطيات، يتضح للجميع أن معادلة الردع التي فرضتها إيران تجاوزت الميدان العسكري وتوسعت انعكاساتها على الداخل الصهيوني والأمريكي معاً، مقابل ترسيخ حالة التعبئة الشعبية في الداخل الإيراني، في اتجاه يدعم استمرار التصدي للعدوان والتنكيل بالمجرمين.
