أبو عبيدة: قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار على جبين المتخاذلين والصامتين

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 أبريل 2026مـ – 17 شوال 1447هـ

أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها، ولم يُشبع توحشَه بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف قطر، موضحاً أن قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين.

وقال أبو عبيدة: “نحن أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ، مشيراً أن العدو بدأ عدوانا على لبنان مهد له بالخروقات على مدار 15 شهرا.

وأضاف أن ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر الوسطاء أمر بالغ الخطورة، والطرف الفلسطيني التزم بكل مسؤولية.

وشدد على أن المساس بالمسجد الأقصى لن يمر مرور الكرام، وندعو شعبنا في الصفة والقدس والداخل المحتل للزحف نحوه وجماهير أمتنا للتظاهر دفاعا عنه.

وأشار إلى أن جرائم العدو البشعة بحق أشقائنا في إيران كمجزرة مدرسة ميناب تذكر العالم بجرائم الإبادة في غزة.

ونعى أبو عبيدة، شهداء إيران الأبرار وقادتها الكبار وعلى رأسهم السيد علي خامنئي، مؤكداً أن الضربات القوية لحرس الثورة الإسلامية تأتي ردا على العدوان الصهيوأمريكي على إيران.

وأشاد بضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته.

وأعلن وقوف المقاومة في فلسطين إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته ونؤكد ثقتنا بعزم وبأس مجاهدي حزب الله

أمام العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي لن يحقق نتائجه ووهم التطبيع الذي يسعون إليه محكوم عليه بالفشل.

وقال أبو عبيدة: إن المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها، وخيراتها وثرواتها حق أصيل لهم وحدهم، و”إسرائيل الكبرى” لن يكون لها وجود، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى تنفيذ عمليات نوعية دفاعا عن أسراهم

وأضاف، “نقول لمن يمني نفسه بفرض فكر من وراء البحار على أبناء أمتنا إنك لا تعرف أي إرث وحضارة وقوة تملكها الأمة”.