مسيرات ووقفات تضامنية بمديرية الحداء بعنوان “محور واحد، صف واحد في مواجهة الطغيان الامريكي الاسرائيلي”.

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات حاشدة وعدد من الوقفات التضامنية تحت شعار “محور واحد، صف واحد في مواجهة الطغيان الامريكي الاسرائيلي”.

وخلال المسيرات ، أكد المشاركون ان خروجهم اليوم جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته،  صفاً واحدأ كالبنيان المرصوص مع إخواننا في محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ(إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف كل الأمةِ بدون استثناء.

ورحب البيان الصادر عن المسيرات بكل اعتزاز وافتخار قرار قيادتنا القرانية وقواتنا المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكريةٍ في هذه الجولةٍ من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى (إسرائيل الكبرى)، ولكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات تجسيداً والتزاما بتوجيهات الله سبحانه تعالى.

واعتبر البيان هذا القرار هو استجابة لله أولا ثم استجابة لتوجه شعبنا شعب الإيمان والحكمة والجهاد وتجسيداً عملي لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها ومن الأعداء الأمريكيين والاسرائيليين أعداء لها وهو كذلك وفاء لدماء الشهداء وتنفيذأً لوصاياهم، وثباتا على الخط الذي استشهدوا عليه.

وأكد البيان بأننا لن نقبل بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات وأن يحيد هو على أي بلدٍ يهجم وفي أي وقت يهجم وما علينا فقط إلا أن ننتظرّ دورّنا في قائمة أهدافه، فهذا ليس من الحكمة ولا من الإيمان، ونحن يمنّ الإيمان والحكمة لا يمكن أن نقبل بذلك؛ بل قرارنا هو المواجهة والجهاد في سبيل الله وخياراتنا يحددها الله في كتابه الكريم،

كما بارك البيان للإخوة في الجمهوريةٍ الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي الحقت أضرارأ غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والاسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وحظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المؤمنة المجاهدة وحرسه الثوري المجاهد وجيشه الباسل البطل وهو ما أصاب العدو بالخيبة والإحباط .

كما اشاد البيان وبارك عمليات رجال حزب الله الأبطال والمقاومة الإسلامية في العراق التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي اصابت العدو الصهيوني الذي كان يعتقد بأن المعركة سهلة بخيبة أمل، فوجد نفسّه في الجحيم مباشرة ، ونشد على أياديهم وأيادي قواتنا المسلحة لتقديم المزيدٍ والمزيد حتى النصر المؤزر بإذن الله وزوال العدو الإسرائيلي ورحيل كل القواعد الأمريكية من كل المنطقة بإذن الله.

واختتم البيان بإدانة شديدة لجريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوما باطلا ليقدم من خلاله على إعدام الاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، وادان ايضا العجز العربي والإسلامي حيال ذلك، وكذا ندين الجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجدٍ الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيدأ لهدمه كما يخططون لذلك.