مسيره بمديرية ميفعة عنس بذمار تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران وجاهزون لكل الخيارات”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
27 مارس 2026مـ – 8 شوال 1447هـ
خرج أبناء مديرية ميفعةعنس بمحافظة ذمار اليوم، في مسيره جماهيرية حاشدة، تحت شعار”ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران وجاهزون لكل الخيارات”.
وخلال المسيره، ردّدَ المشاركون الهتافات المُندّدة باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم على إيران ولبنان والعراق وفلسطين، في ظل تعاون الأنظمة العميلة، وتواطوء المجتمع الدولي.
فيما توجه بيان مُشترك صادر عن المسيرات، إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشُكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر، وعلى ما مَن به علينا من النصر، وحول هذا اليوم من يوم أراد الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا واحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا، فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القُرآنية إلى يوم للصمود والصبر والإنتصار ومحطة مضيئة في تاريخ شعبنا، ومضرب للمثل لبقية شعوب العالم.
وأكد البيان، من جديد بأنّا لن نتخلى عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي أثبت الواقع والأحداث والتطورات أنّه كان الخيار الأسلم، والقرار الأحكم، وفيه تجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:(الإيمان يمان والحكمة يمانية)، وأنَّ أيادينا على الزناد، ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان، وتتخذه القيادة القُرآنية المُباركة، متوكلين على الله ومعتمدين عليه، وواثقين بنصره.
كما أكد البيان، في يوم الصمود والثبات والجهاد، التمسك بالقضية الفلسطينية، وبالوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة، وبالدفاع عن المُقدسات حتى زوال الكيان الصهيوني الغاصب من كل الأراضي الفلسطينية، وأنّنا جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة، وأنّا لن نترك رآية الجهاد، ولن نتخلى عن نُصرة الإسلام العظيم، باعتبار ذلك من الوفاء لشُهدائنا الذين هُم سر صمودنا.
وجدّدَ البيان، الدعوة للنظام السعودي الظالم الخائن إلى التوقف عن نهجه العدواني ضدنا وضد بلدنا، وأن يفك نفسه من الإرتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والصهيونية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة، وأن يترك المجال للأمريكي الإسرائيلي، وليكونوا هُم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر، حتى لا يكون مصيره مصيرهم، والعاقبة للمُتقين.
كما جدّد البيان، التأكيد بأنَّ العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأُمة بكلها، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكماً وسيداً علينا وعلى منطقتنا ومقدساتنا باسم “إسرائيل الكُبرى”.
ودعا البيان، الشعب اليمني العزيز إلى مواصلة الجهاد والإستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، امتثالاً لقوله تعالى :”وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ”، والدفع بالطلاب للإلتحاق بالدورات والأنشطة الصيفية لما لها من أهمية في تثقيفهم بالثقافة القُرآنية وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة .
كما دعا البيان شعوب أُمتنا إلى العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله، والإلتزام بتعاليمه في واقع الحياة، كونه كفيل بإنقاذ الأُمة والبشرية بكلها، ولتكون عند مستوة المسؤولية المُلقاة على عاتقها كما قال الله تعالى :”كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْـمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْـمُنْكَرِ”.




