مسيرات حاشدة في مديرية عتمة إحياءً لليوم الوطني للصمود وإعلان الجهوزية

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

27 مارس 2026مـ – 8 شوال 1447هـ

شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً الذكرى ال 11 لليوم الوطني للصمود وتأكيداً على استمرار الشعب اليمني في دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.

ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدمها مسؤول التعبئة العامة بالمديرية مطهر المحاقري وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وشخصيات إجتماعية أعلام اليمن وفلسطين وايران ولبنان وشعارات المقاومة والبراءة من الأعداء تجديداً للعهد والوفاء للقدس ونصرة للشعب الفلسطين.

وأعلن المشاركون في المسيرات التضامن مع لبنان وإيران وكل أحرار الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي وأن أبناء مديرية عتمة والشعب اليمني حاضرون وعلى إستعداد لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن الذكرى تُجسّد صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الأمريكي، السعودي الغادر الذي انطلق في ليلة الـ26 من مارس 2015م، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، مستفتحاً جرائمه بمجزرة مروعة بحق المدنيين في منطقة “بني حوات” بالعاصمة صنعاء.

وأشار إلى أن العدوان الذي استمر لسنوات في ارتكاب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل واستهداف لكل شيء في هذا البلد ما يزال مستمراً حتى اليوم، إلا أن خيار الشعب اليمني كان ولا يزال هو الصمود والجهاد في سبيل الله دفاعاً عن النفس والحرية والاستقلال.

وأكد البيان أن التحرك الشعبي في مواجهة العدوان اتسم بصمود عظيم وثبات قل نظيره ما أدى إلى إفشال كافة مخططات الأعداء ومشاريعهم، لافتًا إلى أن يوم الـ 26 من مارس تحوّل بفضل الله وصمود الشعب والجيش من ذكرى أرادها الأعداء للهزيمة واحتلال البلاد إلى محطة مضيئة للانتصار ومضرب للمثل لشعوب العالم.

وجددّت المسيرات في بيانها، الدعوة للنظام السعودي “الظالم الخائن” إلى التوقف عن نهجه العدواني وفك ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، محذرة إياه من مغبة الاستمرار في هذا الارتهان.

وشددّ على أن أحد أهم أهداف العدوان كان إرغام الشعب اليمني على التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات، إلا أن الواقع أثبت فشل الأعداء في ذلك، مؤكداً التمسك بالوقوف مع الشعب الفلسطيني.

وجددّ التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أو لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، يهدف لفرض العدو الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة، مشدداً على أن الجماهير المحتشدة ليست في حالة حياد أو تعاطف أجوف، بل هي جزء أصيل من معركة المواجهة، وأن الأيادي على الزناد.

ودعا البيان، الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها امتثالاً للأمر الإلهي بالإعداد لإرهاب أعداء الله، حاثًا في الوقت ذاته على الدفع بالطلاب نحو الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضللة والمفسدة.