فعاليتان خطابيتان في مديرية وصاب السافل بذكرى اليوم الوطني للصمود
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
26 مارس 2026مـ – 7 شوال 1447هـ
نُظمت في مديرية وصاب السافل، اليوم، فعاليتين خطابيتين إحياء للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود تحت شعار “والله غالب على أمره ”
وخلال الفعاليتين بحضور مدراء المكاتب التنفيذية والتعبوية، أكد مسؤول التعبئة بالمربع الشرقي صادق التينة على التهيئة لتدشين الدورات والانشطة الصيفية والدفع بالطلاب للالتحاق بها وتعزيز صمود الجبهة الداخلية ، ورفع حالة الجهوزية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء والبقاء قيد الجاهزية لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والسياسية ومواكبة مسار دورات التدريب العسكرية المفتوحة واللأنشطة التعبوية.
وحث على تعزيز الاصطفاف الديني والوطني والتمسك بخيار الصمود في مواجهة قوى الشر والإستكبار العالمي حتى يتحقق لليمن وفلسطين وايران ولبنان والعراق كامل النصر.
بدوره أشار مدير فرع مكتب الإرشاد بالمديرية عبدالملك الشريف، إلى أن 11عاما من الخيارات الصائبة والحكيمة لقائد حكيم وشعب عظيم ستكون منطلقا لتدشين العام الحادي عشر من الصمود بمعنويات عالية ومواقف اكثر قوة وصلابة.
وبعث تحية إجلال وإكبار للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة ولأسر الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين وللمرابطين في الثغور وللشعب اليمني الصامد بكل قبائله وفئاته ومكوناته وشفاء للجرحى وخلاصاً للأسرى ونصراً للمجاهدين.
كما نظمت وقفتين إحياء لذات المناسبة ردد المشاركون خلالها الهتافات المنددة بجرائم العدوان الصهوني الأمريكي على إيران وفلسطين ولبنان والعراق.
وأوضح بيان صادر عن الوقفتين أن ذكرى الصمود الوطني ستظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال من أبناء هذا الشعب الذي عُرف خلال مختلف مراحل التاريخ بأنه مقبرة لكل من يحاول غزوه والنيل من سيادته وعزة وكرامة أبنائه.
وجدد ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد لمحور المقاومة والجهاد والتفويض المطلق للقيادة الثورية والسياسية في كل الخيارات التصعيدية.







