حرس الثورة يصعّد الهجمات على القواعد الأمريكية ويؤكد إدخال تكتيكات جديدة ستجعل المعركة أشد قسوة

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 فبراير 2026مـ – 2 شوال 1447هـ

أعلن حرس الثورة الإسلامية، تنفيذ هجمات متكررة استهدفت عدداً من القواعد التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، من بينها قواعد “علي السالم” و”الخرج” و”فيكتوريا”، باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ ثقيلة، ضمن ما وصفه بمسار استنزاف مرحلي متصاعد.

وأكّد الحرس أن هذه العمليات تأتي في إطار توسيع نطاق المواجهة واستهداف مراكز الانتشار العسكري الأمريكي، بما يهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية والعملياتية، وفرض واقع ميداني أكثر تعقيداً على تحركات العدوّ.

وأوضح أنه أدخل تكتيكات هجومية جديدة وأنظمة قتالية أكثر تطوراً إلى ساحة المعركة، بعد عمليات رصد دقيقة لنقاط الضعف خلال الأسابيع الأولى من المواجهة، ما أسهم في رفع فعالية الضربات وتحقيق إصابات مباشرة في الأهداف.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً أكبر في وتيرة العمليات ونوعيتها، مؤكداً أن ساحة الحرب ستصبح أشد قسوة على العدو مما كانت عليه سابقاً، في ظل استمرار تطوير الأدوات القتالية وتوسيع بنك الأهداف.

وتعكس هذه التطورات انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر تنظيماً وتصعيداً، مع اعتماد استراتيجيات استنزاف طويلة الأمد تستهدف إنهاك القوات الأمريكية وتقليص قدرتها على الانتشار والتأثير في مجريات الصراع.

ويرى مراقبون أن تكثيف الضربات على القواعد الأمريكية يمثل تحولاً لافتاً في مسار العمليات، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على نطاق محدود، وإنما اتجهت نحو استهداف مباشر للبنية العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما ينذر بتداعيات أوسع وتصعيد مفتوح على مختلف الجبهات.