الهجمات الصاروخية تفاقم الضغوط الاقتصادية داخل الكيان الإسرائيلي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 مارس 2026مـ – 27 رمضان 1447هـ
تتزايد المؤشرات داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي على تصاعد حالة التوتر والقلق في ظل استمرار المواجهة مع إيران وتوسع نطاق الهجمات الصاروخية.
ويشير الخبير في الشؤون الصهيونية نزار نزال إلى أن المشهد داخل الكيان يعكس حالة من التململ الشعبي وفقدان الثقة بالقيادة السياسية، خاصة بعد مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع المواجهة دون تحقيق الأهداف التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية في بداية الحرب.
وأوضح نزال أن المجتمع الصهيوني بات يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار حالة الاستنفار العسكري وتعطل العديد من القطاعات الاقتصادية، لافتًا إلى أن استمرار استهداف المدن والمراكز الحيوية أدى إلى شلل واسع في النشاط الاقتصادي والتجاري.
وأضاف أن الضربات الصاروخية المتواصلة أثرت بشكل مباشر على قلب الكيان، وخاصة منطقة تل أبيب الكبرى التي تمثل مركز النشاط الاقتصادي والمالي.
وأشار إلى أن الخطاب السياسي الصهيوني في بداية الحرب وعد بحسم سريع، غير أن تطورات الميدان كشفت عن تعقيدات كبيرة في مسار المواجهة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الانتقادات داخل المجتمع الإسرائيلي.
ولفت إلى أن الاستراتيجية الإيرانية القائمة على إطالة أمد المواجهة واستنزاف الخصم بدأت تترك آثارًا واضحة على الاقتصاد الإسرائيلي وعلى الحالة النفسية داخل المجتمع.
