بقائي: التنسيق المسبق مع البحرية الإيرانية شرطاً لعبور مضيق هرمز
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ
دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز إلى “التنسيق مع البحرية الإيرانية لضمان الحفاظ على أمن الملاحة”.
وشدد بقائي، على أنّ “إيران لا تريد لهذا المضيق أن يكون غير آمن”، مشيراً إلى أنّ أمن مضيق هرمز يمثل أهمية حيوية لإيران، لأن “أمن البلاد مرتبط بأمن المنطقة”.
وقال إنّ “إيران، بامتلاكها أطول السواحل في الخليج وبحر عُمان، لطالما بذلت الغالي والنفيس لصون هذا الممر المائي الاستراتيجي”.
وأشار بقائي إلى أنّ “حالات انعدام الأمن التي تسببت بها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال في المنطقة يمكن أن تؤثر على حركة السفن”.
وتحدث بقائي عن وجود إجماع في الرأي بشأن التصرف بطريقة تُبعد ظلال الحرب عن البلاد إلى الأبد، وعدم السماح للأعداء بالتمادي في اعتداءاتهم.
وأوضح أنّ “طريقة التصرف يجب ألا تسمح للأعداء بأن يبدأوا الحرب وقتما شاؤوا وعندما يشعرون بالألم ويقعون تحت ضغط شديد يرفعون أيديهم ويطلبون التوقف”.
وفي هذا السياق، نبّه بقائي إلى أنّ “إيران لن تتصرف بترفُّع (أي ضمن سياسة ضبط النفس) بعد الآن”.
بدوره، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانتشي أنّ “إيران سمحت لسفن بعض الدول بالعبور من مضيق هرمز”، لكنّ الدول التي انضمت للعدوان “يجب ألا تتمتع بعبور آمن”.
ونفى صحة ادعاءات الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب بشأن زراعة طهران لألغام في مضيق هرمز، مشدداً على أنّ الحرب لن تُفرض على إيران مرة أخرى.
وفي رسالته الأولى، شدد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي على إبقاء مضيق هرمز مغلقاً.
وأكد مصدر إيراني أمني للميادين أنّ مضيق “هرمز” لم يشهد عبور أي سفينة تحت الحماية الأميركية، فيما أعلن حرس الثورة الإسلامية استهداف سفينتين في المضيق بعد تجاهلهما تحذيرات القوات البحرية الإيرانية وإصرارهما على العبور.
