جهود قبلية تنهي قضية بين آل الوبري وآل مرشد بمديرية جبل الشرق بذمار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 مارس 2026مـ –24 رمضان 1447هـ
نجحت اليوم جهود قبلية في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، في إنهاء قضية بين آل الوبري وآل مرشد توجت بالعفو التام.
وخلال لقاء قبلي تقدمه مدير عام المديرية محسن شقدم، ومدير قسم شرطة مدينة الشرق العقيد صالح عُباد، أعلن ذوي المجني عليه من آل مرشد، العفو التام عن الجاني من آل الوبري، لوجه الله عز وجل القائل :”فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله” وتشريفاً للساعيين في حل القضية والحاضرين في موقف الصُلح.
وأكدا مدير عام المديرية شقدم، ومدير قسم شرطة مدينة الشرق عُباد، أنَّ النزول بالهجيم إلى ساحة المجني عليه من آل مرشد، يأتي في إطار الحرص على حل القضية وفق أعراف وأسلاف القبيلة اليمنية المُنسجمة مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشرع والقانون.
وأوضحا أنَّ التحرك لحل القضية يأتي من مُنطلق قول الله عز وجل :”لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” وتوجيهات القيادة الثورية والسياسية بشأن حل القضايا والخلافات، وإرساء روح العفو و التصالح والتسامح، والسِلم الإجتماعي.
وحثا على تعزيز روح الأخوة والهوية الإيمانية، وحل الخلافات، كون المرحلة مفصلية تستلزم توجيه بوصلة العِداء نحو العدو الحقيقي المُتمثل بالصهاينة وأمريكا وأدواتهم.
ودعا شقدم وعُباد، الجميع إلى الخروج والإحتشاد الكبير في مسيرات يوم القُدس العالمي عصر يوم غدٍ الجمعة في الساحات المعتمدة، باعتبار ذلك جهاداً في سبيل الله، وغزوة من الغزوات وتحركاً مسؤولاً.



