اعلام عبري: وتيرة النيران من لبنان تثبت أن حزب الله استعاد قوته وبقوة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 مارس 2026مـ – 22 رمضان 1447هـ

تتواصل الاعترافات الصادرة من داخل كيان العدو الصهيوني بشأن فشل جيشه في تحييد قدرات المقاومة الإسلامية في لبنان، في ظل تصاعد الضربات الصاروخية التي تستهدف مواقع العدو ومستوطنيه على امتداد الجبهة الشمالية مع فلسطين المحتلة.

في هذا السياق، أقرت صحيفة “كالكاليست” الصهيونية بأن وتيرة النيران المتصاعدة من لبنان تؤكد أن حزب الله استعاد قوته بصورة واضحة، خلافاً لما روجت له حكومة العدو خلال الأشهر الماضية.

وأوضحت الصحيفة في تقرير صادر عنها، أن استمرار إطلاق الصواريخ والعمليات العسكرية من الأراضي اللبنانية بات يشكل دليلاً واضحاً على فشل المؤسسة العسكرية الصهيونية في شل قدرات حزب الله أو إضعاف بنيته العسكرية، رغم الادعاءات المتكررة التي تحدثت عن توجيه “ضربات قاصمة” للمقاومة خلال المواجهات السابقة.

وبحسب التقرير، فإن المعطيات الميدانية المتصاعدة على الحدود الشمالية تكذب الرواية الرسمية التي روّجت لها حكومة العدو بشأن تراجع قدرات حزب الله، حيث أظهرت العمليات الأخيرة للمقاومة مستوىً متقدماً من الجاهزية القتالية والقدرة على مواصلة إطلاق الصواريخ بكثافة ودقة نحو المواقع العسكرية والمستوطنات الصهيونية.

ويعكس اعتراف الصحيفة الصهيونية يعكس اتساع الفجوة بين الرواية الرسمية التي حاولت حكومة العدو تسويقها للرأي العام، وبين الواقع الميداني الذي يفرض نفسه بقوة على الأرض، حيث تواصل المقاومة الإسلامية تنفيذ عملياتها بوتيرة متصاعدة، الأمر الذي يضع قيادة العدو أمام تحديات عسكرية وأمنية متزايدة.

وفي سياق متصل، أكدت الصحيفة أن دعوات حكومة العدو للمغتصبين بالعودة إلى المغتضبات الشمالية تحت ذريعة “الأمان والاستقرار” اصطدمت بواقع مختلف تماماً، يتمثل في استمرار القصف الصاروخي من الأراضي اللبنانية وتصاعد وتيرته خلال الفترة الأخيرة، حيث يؤكد هذا الواقع أن الجبهة الداخلية الصهيونية ما تزال تعيش حالة من القلق وعدم الاستقرار، في ظل استمرار العمليات العسكرية للمقاومة التي تستهدف القواعد العسكرية والتجمعات الاستيطانية على امتداد الشريط الحدودي، ما يعرقل محاولات حكومة العدو إعادة الحياة الطبيعية إلى تلك المناطق.