العدو الصهيوني عاجز أمام صواريخ حزب الله والمستوطنات على وشك الإخلاء
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 مارس 2026مـ – 19 رمضان 1447هـ
كشفت وسائل إعلام صهيونية، نقلاً عن مصادر في جيش العدوّ، أن المقاومة اللبنانية وخصوصاً حزب الله، باتت تشكل تهديداً كبيراً على الحدود الشمالية للكيان الصهيوني، مشيرة إلى أن الجيش يواجه صعوبة كبيرة في التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة التي يطلقها مجاهدو المقاومة.
وأكدت المصادر أن الوضع على الحدود مع لبنان أصبح حرجاً للغاية، مع تزايد احتمالية إخلاء بعض المستوطنات الحدودية لحماية المدنيين من الصواريخ والهجمات النوعية؛ ما يعكس الضغط المتواصل الذي تفرضه قدرات المقاومة المتطورة على منظومات الجيش الإسرائيلي.
وتشير التقديرات العسكرية العبرية إلى أن حزب الله يمتلك القدرة على ضرب أهداف استراتيجية داخل الكيان المحتل بدقة عالية وبوتيرة متصاعدة، وهو ما يجعل شبكة الدفاعات للعدوغير قادرة على مواجهة جميع الهجمات في الوقت نفسه.
ويأتي هذا التوتر في أعقاب سلسلة من العمليات الاستباقية والدفاعية التي نفذتها المقاومة على طول الحدود، والتي أظهرت تطوراً نوعياً في قدراتها الصاروخية والتقنية، مؤكدين أن هذه المعادلة الجديدة تضع كيان العدوّ في موقف ضعف واضح أمام إرادة المقاومة وصمودها.
وبحسب المصادر العبرية، فإن أي مواجهة قادمة قد تشهد تصعيداً واسع النطاق على طول الشريط الحدودي، مع تأثير مباشر على المستوطنات الصهيونية القريبة من خطوط المواجهة، في مؤشر على أن معادلة الردع التي فرضتها المقاومة أصبحت واقعاً لا يمكن تجاهله.
