إقالة ضابط أمريكي وصف الكيان الصهيوني بـ”طائفة موت”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 مارس 2026مـ – 19 رمضان 1447هـ
في حادثة تكشف حجم التباين والصراع الداخلي في مراكز صنع القرار الأمريكي، أقدمت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” على إقالة العقيد ناثان مكورمك من منصبه الرفيع في هيئة الأركان المشتركة.
وتأتي هذه الخطوة العقابية عقب تصريحات جريئة أدلى بها الضابط الأمريكي، فضح فيها طبيعة العلاقة التبعية التي تربط واشنطن بالكيان الغاصب، واصفاً العدو الصهيوني بأنه “طائفة موت” لا تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم.
ولم تتوقف تصريحات مكورمك عند توصيف الكيان الصهيوني بطبيعته الإجرامية، بل تجاوزت ذلك لتكشف حقيقة الدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية في المنطقة، حيث أكد بصراحة أن الولايات المتحدة باتت “تعمل كوكيل للعدو الصهيوني”.
وتمثل هذه الاعترافات من داخل هرم القيادة العسكرية الأمريكية صدمةً قوية لمنظومة الاستكبار العالمي، كونها تصدر من شخصية مطلعة على طبيعة الدعم اللامحدود والشراكة الإجرامية في استهداف شعوب المنطقة.
إن مسارعة البنتاغون لإقالة مكورمك تعكس حالة الذعر لدى الإدارة الأمريكية من تنامي الأصوات الرافضة للانبطاح الكامل خلف أجندة العدو الصهيوني، خاصةً مع استمرار المجازر الصهيونية بحق الأطفال والنساء في فلسطين ولبنان بدعم أمريكي مباشر.
وتؤكد هذه الواقعة أن واشنطن تضحي بمصالحها وضباطها في سبيل حماية كيان العدو وتلميع صورته المهتزة أمام الرأي العام العالمي، الذي بدأ يدرك حقيقة التحالف الشيطاني بين قوى الاستكبار والمنظمة الصهيونية.
وتشير التقارير إلى أن هذه الإقالة قد تفتح الباب أمام مزيد من التفاعلات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، حيث تتصاعد التساؤلات حول الجدوى من استمرار التورط في حروب عبثية تخدم الأطماع الصهيونية وتستنزف المقدرات الأمريكية.
وصف الكيان بـ”طائفة الموت” من قبل الضابط الأمريكي هو تعبير دقيق عن العقلية التلمودية التي تحكم تصرفات الصهاينة، وهو اعتراف صريح بمدى الخطورة التي يشكلها هذا التحالف الإجرامي على السلم والأمن الدوليين.
