أكثر من 100 مسيرة جماهيرية في ريمة تعلن النفير لمواجهة أعداء الأمة ونصرة فلسطين وإيران ولبنان

9

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

احتضنت محافظة ريمة عصر اليوم، أكثر من 100 مسيرة جماهيرية في مركز المحافظة ومختلف المديريات؛ إحياءً ليوم الفرقان، وتضامناً مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

وفي المسيرات رفعت الحشود صور السيد علي خامنئي والأعلام اليمنية والإيرانية واللبنانية والفلسطينية، مرددةً هتافات أكدت على وحدة الموقف الإسلامي ورفض الهيمنة الأمريكية والصهيونية، والتضامن الكامل مع الشعبين الشقيقين إيران ولبنان في حقهما المشروع بالدفاع عن السيادة والاستقلال والكرامة.

وأكد المشاركون أن هذه المسيرات تأتي تعبيراً عن موقف شعبي رافض للعدوان، ومساند لإيران ولبنان في معركتهما ضد الاستهداف الصهيوأمريكي، مشددين على أن الشعوب الحرة لن تقبل المساس بحقها في امتلاك أسباب القوة ومواجهة أي تهديدات غير مبررة.

ونوهت حشود ريمة، إلى أن الشعب اليمني سيظل في طليعة الشعوب الحرة والمناهضة للعدو الصهيوني الأمريكي، مشيدة بالمواقف الإيمانية الصادقة والمشرّفة لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، التي تُجسد أرقى معاني العزة والكرامة في مناصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

وعبر أبناء المحافظة عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الإيراني الذي أربك رهانات الأعداء وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله على مواجهة جبابرة العصر بكل ما أوتيت من قوة.

وأكدوا الجهوزية الكاملة والاستعداد لخوض جولة الصراع المقبلة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر لليمن وإيران والمستضعفين من الأمة، لافتين إلى أن إيران تخوض اليوم معركة الأمة الإسلامية بأكملها ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي.

وفي بيان مشترك صادر عن المسيرات، أوضح أحرار ريمة أن الخروج اليوم يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.

وأضاف أن الخروج يأتي إحياءً لذكرى يوم الفرقان المباركة، ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.

وجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومع السيد القائد، بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم، بيعاً للأنفس والأوال واستجابةً له وثقةً بوعده القاطع بالنصر.

كما جدد التأكيد على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة؛ أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين.

وبارك البيان للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان) التي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة، تُذكّر بحتمية انتصار الحق -مهما قلت إمكاناته المادية- على الباطل مهما عظمت سطوته وإمكاناته.

وأشار البيان إلى أن الوقوف ضد الطغاة والمستكبرين من اليهود والنصارى يأتي طاعةً لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

ودعا الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها متراساً لهم، إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام؛ خاصة أنها أصبحت مجرد عبء عليهم وعاراً يلاحقهم في الدنيا والآخرة.

وفي ختام البيان، جدد أحرار ريمة الدعوة لشعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها؛ اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين. وأكد البيان الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة؛ أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب وبقية المنافقين، معتبراً الوقوف ضدهم طاعةً لله والتزاماً بتعليماته، معلناً إعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.